أكدت مديرة الاستخبارات الوطنية الأمريكية تولسي جابارد خلال جلسات استماع في لجنة الاستخبارات بمجلس الشيوخ أن روسيا والصين يمثلان منافسين استراتيجيين رئيسيين للولايات المتحدة مما يعكس تزايد القلق الأمريكي بشأن الأبعاد الجيوسياسية للعلاقات الدولية في الوقت الراهن.

جاءت تصريحات جابارد ردا على سؤال حول تصنيف موسكو وبكين كمنافسين جيوسياسيين رئيسيين لواشنطن حيث أجابت بإيجاز مؤكدة: “نعم، هما منافسانا الاستراتيجيان الرئيسيان”

في السياق ذاته، أعرب مدير وكالة المخابرات المركزية الأمريكية جون راتكليف عن وجهة نظر مشابهة خلال الجلسات ذاتها لكنه أشار إلى وجود اختلاف في مستوى التهديد الذي تشكله الدولتان.

وقال راتكليف: “أوافق على ذلك. لكنني لا أعتقد أنهما (روسيا والصين) متساويان من حيث التهديد الذي يشكلانه” دون أن يتطرق إلى تفاصيل حول طبيعة التباين بين التهديدين

تأتي هذه التقييمات في وقت يشهد فيه الساحة الدولية توترا متزايدا على خلفية الحرب في أوكرانيا والتصعيد في الشرق الأوسط.