قال وزير الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية الدكتور محمد الخلايلة إن إغلاق المسجد الأقصى يُعتبر انتهاكًا خطيرًا لحقوق المسلمين في جميع أنحاء العالم نظرًا لمكانته الدينية كونه أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين كما أكد الخلايلة خلال رعايته إفطارًا رمضانيًا نظمته دائرة الشؤون الفلسطينية اليوم الاثنين أن الأردن تحت قيادة جلالة الملك عبدالله الثاني يظل في مقدمة المدافعين عن المسجد الأقصى على كافة الأصعدة مشيرًا إلى الروابط التاريخية والدينية التي تجمع الشعبين الأردني والفلسطيني والتي تعكس الأخوة والمصير المشترك.
وأضاف أن بوصلة الأردن ستبقى دائمًا موجهة نحو فلسطين والقدس حتى يحصل الشعب الفلسطيني على حقوقه المشروعة لافتًا إلى أن الوصاية الهاشمية على المقدسات في القدس تمثل مسؤولية تاريخية تقوم وزارة الأوقاف بتنفيذها من خلال رعاية المسجد الأقصى المبارك والحفاظ عليه وصيانته والدفاع عنه في مختلف المحافل.
وقال مدير عام دائرة الشؤون الفلسطينية المهندس رفيق خرفان إن المخيمات شهدت تحسنًا ملحوظًا في مستوى الخدمات والبنية التحتية بفضل المبادرات الملكية والمتابعة الحكومية التي شملت تطوير المرافق والخدمات الصحية والتعليمية وتأهيل المساكن بما يتماشى مع مسيرة التحديث الشاملة في المملكة.
من جهته أكد رئيس لجنة فلسطين في مجلس النواب المهندس سليمان السعود أن وحدة الصف الأردني تشكل مصدر قوة الوطن وعنوان تماسكه في مواجهة التحديات مشددًا على أهمية تعزيز الجبهة الداخلية والوقوف صفًا واحدًا خلف القيادة الهاشمية لحماية أمن الأردن واستقراره في ظل ما تشهده المنطقة من أزمات وصراعات.
بدوره أوضح عضو لجنة فلسطين في مجلس الأعيان الدكتور زهير أبو فارس أن تحقيق السلام العادل والشامل في المنطقة لن يكون ممكنًا دون إنصاف الشعب الفلسطيني وتمكينه من إقامة دولته المستقلة على ترابه الوطني وعاصمتها القدس الشرقية وفق قرارات الشرعية الدولية.
وفي كلمة باسم لجان خدمات المخيمات والهيئات الاستشارية أشار رئيس لجنة خدمات مخيم مادبا بلال أبو تينة إلى أن الأردن يولي اهتمامًا خاصًا باللاجئين الفلسطينيين المقيمين في المخيمات داخل المملكة مؤكدًا أن هذه المخيمات تعد جزءًا أصيلًا من النسيج الاجتماعي الأردني وأن أبناءها يحظون بالرعاية والاهتمام في إطار الرؤية الملكية التي تضع كرامة الإنسان وحقه في الحياة الكريمة في مقدمة الأولويات.
وحضر الإفطار عدد من المسؤولين إلى جانب رؤساء لجان خدمات المخيمات والهيئات الاستشارية ورؤساء أندية وعدد من وجهاء وشيوخ ومخاتير المخيمات.
وتتولى دائرة الشؤون الفلسطينية التي تأسست عام 1988 وتتبع لوزارة الخارجية وشؤون المغتربين مسؤولية الإشراف على شؤون اللاجئين والنازحين الفلسطينيين في المملكة والعمل على تحسين الظروف المعيشية داخل المخيمات وتعزيز التعاون مع وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “الأونروا” فضلاً عن إبراز الدور الأردني في دعم القضية الفلسطينية.

