أكد وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف، في تصريحات أدلى بها يوم الإثنين، عدم وجود أي بصيص أمل في الأفق لحل النزاع الفلسطيني، مشددا على ضرورة أن يولي مجلس الأمن الدولي اهتماما أكبر لهذا الأمر، حيث جاءت هذه التصريحات خلال مؤتمر صحفي عقب مباحثاته في موسكو مع رئيس الوزراء ووزير خارجية كينيا، موساليا مودافادي، وفق ما أفادت به وكالة الأنباء الروسية “سبوتنيك”.
في سياق التعاون الثنائي بين البلدين، أشار لافروف إلى أن المباحثات تناولت توسيع المشاريع المشتركة في مجالي الطاقة النووية واستكشاف الفضاء، كما أنه تم مناقشة آفاق التعاون في مجالي الأمن ومكافحة الإرهاب، بما في ذلك توريد المعدات اللازمة من روسيا.
من جهته، حذر وزير الخارجية الكيني، موساليا مودافادي، من التداعيات الاقتصادية الناجمة عن الصراعات العالمية، وخاصة الصراع في الشرق الأوسط، حيث وصفه بأنه “مدمر” نظرا لتأثيره على سلاسل إمداد الوقود والسلع الأساسية الأخرى.
وبخصوص العلاقات الثنائية، أعرب مودافادي عن ثقته في تعزيز العلاقات مع روسيا، مضيفا أن كينيا وروسيا تربطهما شراكة، ولم يشهد البلدان سوى تجارب إيجابية في هذا المجال، كما أشار إلى أن التعاون في مسائل السلام والأمن مستمر، مؤكدا أن الإرهاب يعد أحد التحديات العالمية التي يمكن التعاون في مواجهتها.
كما أضاف مودافادي أن روسيا تمتلك تقنيات الطاقة النووية، وأن كينيا ترغب في توسيع قدراتها في هذا المجال، معربا عن تفاؤله بأن التعاون سيتطور بنجاح في هذه المجالات.

