خلال لقائه مع الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، أكد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية العراقي فؤاد حسين على الترابط الوثيق بين أمن المنطقة، مشيراً إلى أن الظروف الحالية تتطلب تعزيز التعاون بين العراق وإيران، حيث أشار المكتب الإعلامي لوزارة الخارجية العراقية إلى أهمية الاستقرار الإقليمي وتأثيره المباشر على التنمية والأمن في البلدين.

وزير خارجية العراق: ضرورة العمل المشترك لتهيئة بيئة مستقرة تسهم فى تحقيق التنمية المستدامة لشعوب المنطقة

وفي هذا السياق، شدد وزير الخارجية العراقي على ضرورة العمل المشترك لتهيئة بيئة مستقرة تسهم في تحقيق التنمية المستدامة لشعوب المنطقة، كما تناولت المناقشات تطورات العملية السياسية في العراق، بما في ذلك قرب استكمال الاستحقاقات الدستورية المتعلقة باختيار رئيس جديد للجمهورية وتشكيل حكومة جديدة.

من جهة أخرى، أكد حسين أن العراق يمتلك القدرة على الاضطلاع بدور إيجابي وبناء في دعم استقرار المنطقة وتعزيز الأمن الإقليمي، وذلك خلال لقائه مع الأمين العام للمجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي لاريجاني، حيث تم بحث القضايا الأمنية ذات التأثير المباشر على أمن واستقرار المنطقة وسبل تعزيز التنسيق لمواجهة التحديات الأمنية المشتركة.

كما استمع الوزير العراقي إلى عرض من لاريجاني تناول أبرز الأحداث التي شهدتها إيران مؤخراً، بالإضافة إلى تطورات الأوضاع الداخلية في البلاد، واستعرض حسين المسار السياسي في العراق، مشدداً على أهمية الالتزام بالتوقيتات الدستورية واختيار حكومة قادرة على التفاعل الإيجابي مع المحيطين الإقليمي والدولي لمواجهة التحديات الاقتصادية والمالية.

وفي سياق منفصل، أفادت تقارير إيرانية بتعرض عدة قنوات تلفزيونية حكومية للاختراق، حيث بثت لقطات من الاحتجاجات ودعوات من رضا بهلوي، نجل شاه إيران السابق، للانضمام إلى المظاهرات، وحثّ قوات الجيش على الوقوف إلى جانب المتظاهرين.

ويعتمد التلفزيون الإيراني الحكومي على قمر “بدر” الصناعي لبث عدد من قنواته التلفزيونية على مستوى البلاد.

وعلى صعيد متصل، ذكرت شبكة “إيران إنترناشونال” أن منصة “ميتا” قامت بتقييد إمكانية رؤية قوائم المتابعين والحسابات على منصة التواصل الاجتماعي “إنستجرام” في إيران، بعد ورود تقارير تفيد بأن أجهزة الأمن الإيرانية كانت تستخرج كميات كبيرة من بيانات المستخدمين.

وبعد التحديث، لم تعد حسابات “إنستجرام” التي تم تحديد موقع أصحابها في إيران تعرض معلومات عن متابعيها أو الحسابات التي يتابعونها، وذلك في إطار جهود تأمين المستخدمين.