في سياق تصاعد التوترات العسكرية في منطقة الشرق الأوسط، أعلن وزير الدفاع الأمريكي بيت هيجسيث، اليوم الثلاثاء، أن اليوم سيكون من بين أكثر الأيام كثافة في الضربات العسكرية ضد إيران، مشيرًا إلى أن القوات الإيرانية تعاني من خسائر كبيرة في اليوم العاشر من عملية الغضب الملحمي.

وأضاف هيجسيث خلال مؤتمر صحفي في البنتاجون مع الجنرال دان كين، رئيس هيئة الأركان المشتركة، أن إيران تواجه صعوبات ملحوظة، حيث شهدت الولايات المتحدة في الأربع والعشرين ساعة الماضية أقل عدد من الصواريخ التي كانت قادرة على إطلاقها حتى الآن.

وتعهد هيجسيث بأن الولايات المتحدة ستقوم اليوم بإرسال أكبر عدد من الطائرات المقاتلة والقاذفات، فضلاً عن أكبر عدد من الضربات العسكرية ضد إيران، مما يعكس موقفًا حازمًا وواثقًا.

تتزامن هذه التصريحات مع تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، التي أدلى بها في اليوم السابق للصحفيين في ناديه للجولف بولاية فلوريدا، حيث أشار إلى تخبط في تقييمه لمدى انتهاء الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران، موضحًا أن الحرب انتهت لأن إيران تفتقر إلى الصواريخ والطائرات المسيّرة، لكنه عاد ليؤكد في حديثه مع مجموعة من الجمهوريين أن العمليات العسكرية لا تزال مستمرة.

وأوضح ترامب أن “لا أحد لديه أي فكرة” عن من سيتولى قيادة إيران بعد اغتيال علي خامنئي، رغم تعيين ابنه مجتبى خامنئي كمرشد جديد، مشيرًا إلى أن القادة الحاليين إما انتهوا أو يواجهون نهاية وشيكة، مضيفًا أن الوضع في إيران غير مستقر.

ورغم تلك التصريحات، أعلن الحرس الثوري الإسلامي عن تنفيذ الموجة 33 من عملية الوعد الصادق 4 ضد ما وصفه بأهداف العدو الأمريكي الصهيوني، حيث تم استخدام عدد كبير من الصواريخ التي تعمل بالوقود الصلب برؤوس حربية تزن طنًا واحدًا، مع الإشارة إلى تعرض تل أبيب لأكثر من عشرة صواريخ خلال هذه العمليات.