أعرب وزير الصحة الدكتور إبراهيم البدور عن تقديره الكبير لكوادر الوزارة في مختلف مواقعهم، مشيدًا بجهودهم وتفانيهم في خدمة المرضى وتعزيز مسيرة القطاع الصحي، حيث أكد أن الإنجازات المحققة جاءت نتيجة إخلاصهم وعملهم الدؤوب.
جاء ذلك خلال لقاء موسع عقده الوزير البدور اليوم الجمعة في المركز الثقافي الملكي بحضور الأمين العام للشؤون الإدارية الدكتورة إلهام خريسات والأمين العام للرعاية الصحية الأولية والأوبئة الدكتور رياض الشياب، حيث ضم اللقاء نحو 600 مدير مستشفى ومديرية صحة ومركز صحي في مختلف مناطق المملكة.
استهل الدكتور البدور اللقاء بالترحيب بالحضور مهنئًا بقرب حلول شهر رمضان المبارك، مؤكدًا على أهمية اغتنام هذه المناسبة لتعزيز قيم الانضباط والتكافل وترسيخ الالتزام بتقديم أفضل مستوى من الرعاية للمرضى.
كما شدد على ضرورة ترسيخ ثقافة الاحترام المتبادل بين الإدارات وكوادرها الفنية والإدارية والطبية وبناء بيئة عمل قائمة على التعاون وروح الأسرة والفريق الواحد مما يسهم في رفع كفاءة الأداء وتحقيق نتائج متميزة.
أكد الدكتور البدور أن كل مسؤول في وزارة الصحة، في موقعه، هو مسؤول مباشرة أمام الوزير ويخضع لتقييم مستمر يستند إلى معيار واضح عنوانه التميز في الأداء وتقديم أفضل الخدمات للمواطنين والمراجعين، مشددًا على أن الوزارة ستواصل نهجها في تحفيز المتميزين وتقدير جهودهم.
أوضح أن هدف الاجتماع يتمثل في تعزيز التقارب والتواصل المباشر مع الكوادر القيادية في الميدان الصحي وتوحيد الجهود للارتقاء بمستوى الخدمات الصحية بما ينعكس إيجابًا على تجربة المريض ورضاه، مشددًا على ضرورة التعامل بلباقة مع المراجعين، مؤكدًا أن “رحلة المريض” داخل المؤسسة الصحية يجب أن تكون سلسلة ومنظمة منذ لحظة دخوله وحتى خروجه، وأن رضا المريض يشكل مؤشراً رئيسًا على جودة الأداء.
كما أكد أهمية الالتزام بالدوام الرسمي والانضباط الوظيفي ومتابعة عمل الفرق الميدانية والاستفادة من تقارير “المتسوق الخفي” بوصفها أداة لتحسين الأداء، إضافة إلى التعامل الجاد مع ملاحظات ديوان المحاسبة وتصويبها أولاً بأول.
دعا إلى تكثيف أعمال الصيانة الدورية للمرافق والأجهزة الطبية والمحافظة على أعلى درجات النظافة داخل المؤسسات الصحية بما يعكس صورة إيجابية عن مستوى الخدمة، مشددًا على منع التدخين داخل حرم المؤسسات الصحية وتطبيق التعليمات بهذا الخصوص دون تهاون.
أكد الدكتور البدور ضرورة توفير التسهيلات اللازمة لذوي الإعاقة وكبار السن بما يضمن حصولهم على الخدمة بسهولة وكرامة، إلى جانب تحفيز المرضى للاستفادة من خدمة توصيل الأدوية بما يسهم في التخفيف عنهم وتقليل الاكتظاظ في المرافق الصحية.
فيما يتعلق بالشكاوى، شدد على أهمية تعاون ضباط الارتباط في المستشفيات والمراكز الصحية والمديريات المختلفة مع وحدة “صوت متلقي الخدمة” والخط الساخن وسرعة الاستجابة للملاحظات ومعالجتها بفاعلية بما يعزز ثقة المواطنين بالقطاع الصحي الحكومي.
كما دعا إلى التعامل المسؤول والمهني مع وسائل الإعلام باعتبارها شريكًا في نقل الصورة الحقيقية عن الخدمات الصحية، مؤكدًا أهمية تزويدها بالمعلومة الدقيقة في الوقت المناسب.
في ختام اللقاء، حث الوزير مدراء المستشفيات ومديري الصحة ورؤساء المراكز على المشاركة في الجوائز والبرامج التنافسية التي تطلقها الوزارة والمؤسسات المعنية، لافتًا إلى أن التميز سيقترن بحوافز مادية وفرص للترقية تقديرًا للجهود المبذولة وتحفيزًا لمزيد من الإنجاز، وأكد أن أي موقع سيشغر سيتم تعبئته من خلال اختيار الكفاءات المتميزة وفق معايير واضحة تقوم على العدالة والشفافية وتكافؤ الفرص.

