أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن إقالة وزيرة الأمن الداخلي كريستي نويم وتعيين السيناتور الجمهوري ماركواين مولين من ولاية أوكلاهوما خلفًا لها في خطوة قد تؤثر على سياسة الأمن الداخلي الأمريكية حيث يأتي هذا التعيين في وقت تشهد فيه البلاد تحديات متعددة في مجالات الهجرة والأمن القومي.

وفي منشور له على موقع تروث سوشيال، أعرب ترامب عن سعادته بتعيين السيناتور مولين وزيرًا للأمن الداخلي اعتبارًا من 31 مارس 2026 حيث أشار إلى أن الوزيرة الحالية كريستي نويم، التي حققت نتائج ملحوظة خاصة على الحدود، ستنتقل لتولي منصب المبعوثة الخاصة لمبادرة درع الأمريكتين، وهي مبادرة أمنية جديدة سيتم الإعلان عنها يوم السبت في دورال، فلوريدا معربًا عن شكره لنويم على خدماتها.

وتحدث ترامب عن مولين، مشيرًا إلى خبرته كعضو في مجلس النواب الأمريكي لمدة عشر سنوات وعضو في مجلس الشيوخ لمدة ثلاث سنوات حيث وصفه بأنه ممثل متميز لشعب أوكلاهوما وأحد المناصرين لشعار “لنجعل أمريكا عظيمة مجددًا” كما أشار إلى خلفيته كمقاتل محترف في فنون القتال المختلطة، مع تأكيده على علاقاته الاجتماعية الممتازة وقدرته على تعزيز أجندة “أمريكا أولاً”.

وأضاف ترامب أن مولين، كأمريكي أصلي وحيد في مجلس الشيوخ، سيكون مدافعًا قويًا عن المجتمعات القبلية وسيسعى بلا كلل للحفاظ على أمن الحدود ووقف الجرائم المرتبطة بالهجرة ومنع دخول المجرمين والحد من انتشار المخدرات غير المشروعة مؤكدًا أنه سيكون وزيرًا متميزًا للأمن الداخلي.

ووفقًا لشبكة سي إن إن، فإن مولين هو سيناتور في ولايته الأولى منذ عام 2023 وهو رياضي سابق في فنون القتال المختلطة ورجل أعمال معروف بمؤيدته لسياسات ترامب المتشددة في مجال الهجرة كما أنه عضو مسجل في قبيلة الشيروكي، ليكون أول مواطن من القبيلة يشغل مقعدًا في مجلس الشيوخ منذ نحو عقدين.

مارس مولين المصارعة في الكلية وخاض نزالات كمقاتل محترف حيث نقل روحه القتالية إلى مبنى الكابيتول خلال فترة عضويته في مجلس النواب واشتهر بتدريباته المكثفة التي كان يجريها نيابة عن أعضاء آخرين في الكونغرس.

وأشار التقرير إلى أن تعيين مولين يتطلب مصادقة مجلس الشيوخ، وفي حال عدم المصادقة بحلول 31 مارس، سيضطر الرئيس إلى تعيين وزير بالوكالة لشغل المنصب.