رفضت وزيرة العدل الأمريكية بام بوندي تقديم اعتذار لضحايا جيفري إبستين المدان بجرائم اعتداء جنسي على قاصرات، وذلك خلال شهادتها أمام لجنة الشؤون القضائية بمجلس النواب يوم الأربعاء، حيث طالبت بدلاً من ذلك الديمقراطيين بالاعتذار للرئيس دونالد ترامب.

وأفادت صحيفة نيويورك تايمز بأن بوندي اتبعت أسلوب ترامب في التعامل مع الأسئلة الصعبة، حيث لم تقدم سوى عدد محدود من الإجابات المفصلة ولم تعترف بأي خطأ، كما أبدت ولاءً وإعجابًا كبيرين بالرئيس.

ملفات إبستين تتحول إلى قضية سياسية محورية

أشارت نيويورك تايمز إلى أن الجدل الحاد الذي شهدته الجلسة، التي استمرت أربع ساعات، أبرز تحول ملفات إبستين من قضية هامشية إلى قضية محورية بالنسبة لبوندي، حيث طغى هذا الملف في بعض الأحيان على دورها في إدارة وزارة العدل وتنفيذ سياسات إدارة ترامب.

بوندي: نأمل أن تموت جيسلين ماكسويل في السجن

من جهة أخرى، أعربت بوندي عن أملها في أن تموت جيسلين ماكسويل، شريكة المجرم الجنسي الراحل جيفري إبستين، في السجن، وذلك بعد أن وُجهت إليها أسئلة حول مزاعم حصول ماكسويل على معاملة خاصة من إدارة ترامب، بما في ذلك نقلها المثير للجدل إلى سجن ذي حراسة مخففة، ووفقًا لتقرير ABC News، فإن ماكسويل، البالغة من العمر 64 عامًا، محتجزة منذ اعتقالها في يوليو 2020، وستكون في منتصف أو أواخر السبعينيات من عمرها عند انتهاء مدة عقوبتها.

جدل حول نقل ماكسويل وسلطة العفو الرئاسي

دخلت بوندي في جدال مع أعضاء ديمقراطيين في اللجنة القضائية بمجلس النواب عندما وُجهت إليها أسئلة تتعلق بتحقيق إبستين، حيث قالت إنها لا تستطيع تحديد من أمر بنقل ماكسويل إلى سجن ذي حراسة مخففة، وحاولت تغيير الموضوع، بحسب التقرير.

تم نقل ماكسويل من سجن تالاهاسي الفيدرالي في فلوريدا، وهو سجن بإجراءات أمنية مخففة للرجال والنساء، إلى سجن برايان الفيدرالي في تكساس، وهو معسكر بإجراءات أمنية مخففة للنساء فقط، وذلك بعد أسبوعين من اجتماعها الخاص مع نائب وزيرة العدل تود بلانش.

كما سُئل ترامب عن إمكانية العفو عن ماكسويل، إلا أنه نفى تلقيه أي طلب بهذا الشأن، مع تأكيده على صلاحياته الدستورية في منح العفو.

ولم يرد بلانش، محامي ترامب الشخصي السابق، على رسائل الديمقراطيين في الكونجرس الذين يسعون للحصول على مزيد من التفاصيل بشأن عملية النقل.