وصلت طواقم المستشفى الميداني الأردني إلى جنوب غزة، حيث بدأت مهامها الإنسانية لتقديم الرعاية الصحية والإغاثية، وذلك استجابة للجهود المستمرة التي تبذلها المملكة الأردنية الهاشمية لدعم سكان القطاع، تحت قيادة جلالة الملك عبدالله الثاني، القائد الأعلى للقوات المسلحة.

بدأت الطواقم الطبية والإدارية بتجهيز العيادات والمرافق الطبية، كما تم تفعيل خطط العمل لاستقبال المراجعين خلال الأيام المقبلة، مما يضمن تقديم الخدمات الطبية بكفاءة وجودة عالية وفق المعايير الإنسانية والإغاثية.

يضم الكادر الطبي والإداري للمستشفى مجموعة متنوعة من التخصصات الطبية والتمريضية والفنية، تشمل الجراحة العامة، الباطنية، العظام، الطب العام، التخدير والعناية الحثيثة، الجلدية، جراحة الشرايين، جراحة الأطفال وحديثي الولادة، النسائية والتوليد، الطوارئ، جراحة الوجه والفكين، وجراحة دماغ وأعصاب، بالإضافة إلى وحدة دعم مبتوري الأطراف الصناعية المتنقلة، مما يعزز قدرة المستشفى على التعامل مع مختلف الحالات الطبية الطارئة والمتقدمة.

خلال فترة عمله، تعامل المستشفى الميداني الأردني مع 58554 مراجعاً، وأجرى 650 عملية جراحية كبرى وصغرى، وساهم في تركيب 168 طرفاً صناعياً علوياً وسفلياً، ليصل العدد الإجمالي للأطراف التي جرى تركيبها ضمن مبادرة “استعادة الأمل” إلى 805 أطراف صناعية.

تجدر الإشارة إلى أن طواقم المستشفى الميداني الأردني عادت إلى أرض الوطن بعد إنهاء مهامها الطبية والإنسانية بنجاح، وكان في استقبالهم قائد اللواء الحرس الملكي الآلي الأول.