قالت صحيفة نيويورك تايمز إن الممول الأمريكي الراحل جيفرى إبستين وقبل يومين من انتحاره في سجن فيدرالي وقّع وثيقة تنازل بموجبها عن جزء كبير من ممتلكاته الطائلة حيث أشار إبستين، المدان بارتكاب جرائم جنسية، إلى أنه كان يفكر في الزواج من صديقته كارينا شولياك وأنه أراد أن يهديها خاتم ألماس عيار 33 قيراطًا.
من المستفيد من ثروة إبستين؟
وأشارت الصحيفة إلى أن نسخة من الوثيقة المكونة من 32 صفحة والتي تحمل اسم وصية 1953 تم نشرها ضمن ما يقارب ثلاثة ملايين صفحة من ملفات إبستين والتي أصدرتها وزارة العدل يوم الجمعة ولا يزال من غير الواضح مقدار ما ستحصل عليه شولياك والأشخاص الأربعون الآخرون المذكورون كمستفيدين محتملين من تركته التي تقلصت بشكل كبير خلال السنوات السبع الماضية بعد دفع الضرائب والتعويضات للضحايا وأتعاب المحامين الباهظة.
ولم تُنشر هذه الوصية التي تم تسميتها باسم عام ميلاد إبستين من قبل حيث نصّت الوثيقة على حصول شولياك، البالغة من العمر 36 عامًا، على مبلغ إجمالي قدره 100 مليون دولار يشمل معاشًا سنويًا بقيمة 50 مليون دولار يُخصص لها كما نصت على حصولها على جزء كبير من ممتلكاته على الرغم من بيع معظم مساكنه.
أما المستفيدان الرئيسيان الآخران المذكوران في الوصية فهما دارين إنديك المحامي الشخصي لإبستين لفترة طويلة وريتشارد كان محاسبه الخاص حيث نصّت الوصية على حصول إنديك على 50 مليون دولار.
وورد اسم شولياك، وهي من مواليد بيلاروسيا، بشكل متكرر في الوثائق التي نشرتها وزارة العدل الأمريكية حيث تشير الملفات إلى أنها كانت تعرف إبستين منذ عام 2012 على الأقل وقد ساعدها إبستين في دفع تكاليف دراستها في كلية طب الأسنان ويُعتقد أنها تقيم في مدينة نيويورك.
وقال دانيال واينر محامي التركة إن أياً من المستفيدين لن يحصلوا على أي أموال من التركة إلا بعد سداد جميع ديون ومطالبات التركة بالكامل بما في ذلك مطالبات التعويض المقدمة من النساء اللواتي تعرضن للاعتداء على يد إبستين.
في وقت وفاته قُدّرت تركة جيفرى إبستين بنحو 600 مليون دولار وقدّرت وثيقة قضائية حديثة قيمة التركة بـ 120 مليون دولار إلا أن قيمة التركة قد تكون أعلى من ذلك إذ لا تزال قيمة العديد من استثمارات رأس المال المخاطر قائمة عند وفاته عام 2019.

