توفي المؤثر الكولومبي الشهير أليحاندرو بيلاث مارين المعروف باسم أليخو ليتل عن عمر يناهز 33 عامًا، تاركًا وراءه إرثًا رقميًا ألهم ملايين المتابعين حول العالم، وذلك وفقًا لصحيفة الكولومبيانو.
اضطراب نمو العظام
وأفادت الصحيفة بأن أليخو عانى من حالة اضطراب نمو العظام التي حدت من طوله إلى نحو 90 سنتيمترًا، لكنه استخدم هذا التحدي ليصبح رمزًا للقوة والإيجابية حيث شارك قصصه الشخصية بطريقة فكاهية وملهمة، محاربًا التنمر ومشجعًا الآخرين على قبول الذات وتحويل التحديات إلى مصدر قوة عبر مقاطع الفيديو على تيك توك وإنستجرام.
كما لفتت الصحيفة إلى أن أليخو كان يردد دائمًا شعاره “العنف بلا حدود هو حب بلا حدود”، وهي رسالة أطلقت صدى واسع بين متابعيه الذين رأوا فيه مثالًا على الشجاعة والإصرار.
إلى جانب عمله الرقمي، كان أليخو متخرجًا في التصميم الجرافيكي وعمل مع شخصيات عامة في إدارة حساباتهم الرقمية، كما خاض الحياة السياسية عندما ترشح لمجلس مدينة ميديين عام 2019 مؤكدًا التزامه بالقضايا الاجتماعية حتى وإن لم يفز في الانتخابات.
وأدى إعلان وفاته إلى موجة من الحزن على منصات التواصل، حيث عبر أصدقاؤه وزملاؤه من المؤثرين عن مدى تأثيره عليهم، وكتب أحدهم “لقد حول كل ما اعتبره الآخرون حدًا إلى أعظم قوة، ألهمنا حقًا”، وكان قد ظهر في فيديواته الأخيرة وهو يستخدم أجهزة دعم تنفسية بسبب مشكلات صحية.
يُذكر أليخو ليتل كأيقونة رقمية كولومبية، مثال على التغلب على الصعاب وقوة الإلهام، ورسالة الأمل لكل من يواجه تحديات كبيرة في حياته.

