تعتبر حمية الكيتو نظامًا غذائيًا منخفض الكربوهيدرات وعالي الدهون يُستخدم بشكل شائع لفقدان الوزن، ورغم الفوائد المحتملة على المدى القصير، فإن الأطباء وخبراء التغذية ينبهون إلى ضرورة توخي الحذر عند اتباعها لفترات طويلة، حيث إن تقليل الكربوهيدرات وزيادة الدهون قد يؤديان إلى حالة الكيتوزية، وهي حالة يعتمد فيها الجسم على الدهون كمصدر رئيسي للطاقة، وفيما يلي بعض المخاطر المرتبطة بهذا النظام الغذائي، كما ورد في موقع تايمز ناو.
ما هو ريجيم الكيتو؟
يعتمد النظام الغذائي الكيتوني على تقليل تناول الكربوهيدرات بشكل كبير واستبدالها بالدهون، مما يساعد الجسم على حرق الدهون كمصدر للطاقة، ومن الفوائد الصحية المحتملة لهذا النظام فقدان الوزن وتقليل خطر بعض الأمراض، حيث يستخدم الجسم الكيتونات بدلاً من الجلوكوز كمصدر للطاقة نتيجة انخفاض الكربوهيدرات، ومع ذلك، قد يصاحب هذه الحالة مجموعة من الآثار الجانبية.
1- قد يسبب أعراض الكيتو
يقتصر تناول الكربوهيدرات في حمية الكيتو على أقل من 50 جرامًا يوميًا، مما قد يُسبب صدمة للجسم، ومع استنفاد مخزون الكربوهيدرات وتحول الجسم لاستخدام الكيتونات والدهون كمصدر للطاقة، قد تظهر أعراض مشابهة للأنفلونزا مثل الصداع والدوار والتعب والغثيان والإمساك.
٢- قد يؤدي إلى جفاف شديد
يُعتبر الجفاف من الآثار الجانبية الشائعة في بداية الكيتوزية، وعلى الرغم من أنه عادة ما يكون مؤقتًا، إلا أن العديد من الأشخاص يعانون من نقص السوائل بسبب تغيرات المعادن التي تؤثر على ترطيب الجسم، وتشير الأبحاث إلى أن الكلى قد تُفرز كميات أكبر من الصوديوم خلال الأيام الأولى من الكيتوزية، مما يؤدي إلى الشعور بجفاف الفم والصداع والدوار.
٣- قد يؤدي إلى الإمساك
يمكن أن يؤدي اتباع نظام الكيتو إلى الإمساك نتيجة التغيرات الجذرية في النظام الغذائي، حيث قد يكون الإمساك ناتجًا عن تناول سعرات حرارية وألياف أقل، مما يسبب قلة عدد مرات التبرز أو صعوبة في التبرز أو ألم في المعدة.
٤- قد يسبب نقصاً في العناصر الغذائية
نظرًا لتقييد حمية الكيتو للعديد من الأطعمة، وخاصة الفواكه والحبوب الكاملة، قد لا تُوفر الكميات الكافية من الفيتامينات والمعادن، وتشير الدراسات إلى أن هذا النظام قد يفتقر إلى الكالسيوم وفيتامين د والمغنيسيوم والفوسفور، مما يؤدي إلى نقص في العناصر الغذائية.
٥- يسبب انخفاض مستويات السكر في الدم أو نقص السكر في الدم
قد يؤثر تقليل الكربوهيدرات بشكل كبير على مستويات السكر في الدم، مما قد يؤدي إلى نقص سكر الدم، وهذا الأمر يُعتبر مصدر قلق خاص لمرضى السكري، حيث تشمل الأعراض الشعور بالتوتر والجوع المستمر والتعب والدوار وزيادة معدل ضربات القلب.
٦- قد يكون ضارًا بكليتيك
يمكن أن يؤثر الكيتوز سلبًا على الكلى، مما قد يؤدي إلى مشاكل قصيرة أو طويلة الأمد، ويرتبط نظام الكيتو بزيادة خطر الإصابة بحصى الكلى، حيث إن الكيتونات قد تزيد من حموضة البول، وقد يكون تناول كميات كبيرة من البروتينات الحيوانية أحد الأسباب.
٧- قد يضر بصحة العظام
يرتبط النظام الغذائي الكيتوني أيضًا بضعف صحة العظام، حيث ربطت العديد من الدراسات بين هذا النظام وانخفاض قوة العظام، وهو ما قد يحدث نتيجة لفقدان كثافة المعادن في العظام خلال فترة التكيف مع حالة الكيتوزية.
٨- قد يؤدي إلى فشل الكبد على المدى الطويل
رغم شيوع حمية الكيتو لفقدان الوزن، إلا أن الالتزام بها لفترة طويلة قد يُشكل مخاطر على صحة الكبد، بما في ذلك احتمال الإصابة بمرض الكبد الدهني غير الكحولي وتراكم الدهون في الكبد، وتشير بعض الدراسات إلى أن تناول كميات كبيرة من الدهون قد يؤدي إلى تراكمها في الكبد.

