الألعاب الإلكترونية ليست محصورة في الأجهزة المحمولة بل تشمل أيضًا ألعاب البلاي ستيشن وغيرها مما يؤدي إلى الجلوس لفترات طويلة وقلة الحركة، ورغم كونها وسيلة ترفيهية ممتعة إلا أن الإفراط في ممارستها قد يترتب عليه بعض المخاطر الصحية.
الألعاب الإلكترونية.. أضرار على المفاصل والعضلات
إصابات الألعاب
تظهر إصابات الإجهاد المتكرر أو إصابات الإفراط في الاستخدام نتيجة الأنشطة التي تتطلب استخدامًا متكررًا للعضلات والأوتار مما يؤدي إلى الألم والالتهاب، وفي حال عدم علاج هذه الإصابات قد تتطور إلى تنميل وضعف وقد تؤدي إلى إصابات دائمة، وتعتبر إصابات اليدين والذراعين شائعة بين اللاعبين.
تشمل الأمثلة الشائعة على هذه الإصابات ما يلي.
– متلازمة النفق الرسغي: وهي حالة تصيب العديد من لاعبي ألعاب الفيديو وتسبب التهابًا في أحد أعصاب الرسغ مما يؤدي إلى الألم والتنميل
– إبهام اللاعب: المعروف سابقًا بإبهام بلاي ستيشن، وهو التهاب في الأوتار التي تحرك الإبهام ويعرف طبيًا باسم التهاب غمد الوتر دي كيرفان، مما يسبب تورمًا ومحدودية في الحركة
– إصبع الزناد أو التهاب غمد الوتر المضيق: يحدث عندما ينحشر الإصبع في وضعية الانحناء نتيجة التهاب مزمن
– مرفق التنس: وهو التهاب مؤلم في موضع اتصال الوتر بالعظم في الجانب الخارجي من المرفق
كما يرتبط الإفراط في ألعاب الفيديو بالسمنة لدى المراهقين، مما قد يظهر أيضًا لدى البالغين وفقًا للدراسات المستقبلية، حيث أن المراهق الذي يقضي ساعات طويلة أمام الشاشة يوميًا لا يحصل على القدر الكافي من التمارين، كما يُعتقد أن السمنة ناتجة عن زيادة تناول الطعام أثناء ممارسة ألعاب الفيديو.
تعتبر مشاكل الرؤية من الشكاوى الشائعة لدى اللاعبين، وأحد أكثرها شيوعًا هو إجهاد العين، الذي قد يؤدي إلى الصداع وضعف التركيز، وقد سُجّلت حالات تؤدي فيها الألعاب إلى نوبات صرع مما استدعى وضع تحذيرات على عبوات الألعاب.
ممارسة الألعاب باعتدال للوقاية من الأضرار
كما هو الحال مع العديد من الأنشطة الأخرى التي تحمل فوائد وأضرار محتملة، فإن الاعتدال هو الأساس، ويمكن التخفيف من معظم الأضرار الناجمة عن الألعاب باتباع بعض النصائح مثل.
– الحد من عدد الساعات التي تقضي أمام الشاشة
– ممارسة أنشطة صحية مثل التمارين الرياضية
– التواصل الاجتماعي في العالم الحقيقي بدلًا من عالم الألعاب الافتراضي
– توعية اللاعبين بكيفية حماية إبهامهم ومعصميهم ومرفقيهم بالإضافة إلى الحفاظ على وزنهم وحالتهم النفسية ونومهم وعيونهم
– أخذ فترات راحة وممارسة تمارين التمدد
– تناول وجبات خفيفة صحية والراحة
– وضع الثلج على الإبهام أو المعصم أو المرفق عند الشعور بالألم مما يمكن أن يُساهم في معالجة الإصابات مبكرًا قبل تفاقمها
– لحماية العيون يمكن للاعبين تجربة قاعدة 20-20-20، وهي كل 20 دقيقة، محاولة النظر إلى شيء يبعد 20 قدمًا لمدة 20 ثانية.
يمكن أن تكون ممارسة ألعاب الفيديو ممتعة ونشاطًا اجتماعيًا عند دمجها في نمط حياة صحي يشمل الكثير من النوم والتمارين الرياضية والتغذية الجيدة بدلاً من جعل اللعبة هي محور الحياة.

