جميعنا نختبر أحيانًا شعور الصداع نتيجة الإجهاد أو قلة النوم أو لأسباب أخرى مثل ارتفاع ضغط الدم، إلا أن هناك حالات قد تشير فيها نوبات الصداع إلى وجود حالة طبية تتطلب الانتباه والعلاج، ومن بين هذه الحالات هو الصداع اليومي المستمر الذي قد يظهر بشكل متكرر على مدى فترة زمنية طويلة، كما يوضح موقع “كليفلاند كلينك”.

علامات الصداع اليومي المستمر

يظهر هذا النوع من الصداع بشكل مفاجئ ويصبح ملازمًا للمريض خلال ثلاثة أيام من أول نوبة صداع، ويتميز بعدة أعراض منها أنه غالبًا ما يصيب جانبي الرأس، كما أنه يتسبب في ألم يشبه الضغط أو الانقباض وليس نابضًا، وقد يتراوح الألم بين الخفيف إلى المتوسط، وقد يتضمن أعراض صداع التوتر المزمن أو الصداع النصفي.

أنواع الصداع المزمن المستمر

يشير مصطلح الصداع اليومي المزمن إلى الصداع الذي يستمر لمدة 15 يومًا أو أكثر شهريًا على مدى ثلاثة أشهر أو أكثر، وهناك نوعان من الصداع اليومي المزمن، وهما الصداع طويل الأمد الذي يستمر لأكثر من 4 ساعات والصداع قصير الأمد، وتشمل أنواع الصداع المزمن اليومي ما يلي: الصداع النصفي طويل الأمد، والصداع التوتري طويل الأمد، والإصابة بصداع جديد مستمر يحدث كل يوم، والصداع النصفي المستمر الذي يتضمن ألمًا متواصلًا بدرجات متفاوتة من الشدة، وغالبًا ما يحدث في نفس جانب الرأس والوجه، بينما قد يعاني بعض الأشخاص من الألم في جانبي الرأس

أعراض تحذيرية تستلزم الكشف الطبي

قد يصاحب الصداع مجموعة من الأعراض التحذيرية التي تستدعي الانتباه، مثل: ظهور الصداع بعد سن الخمسين، حدوث تغيير كبير في نمط الصداع، الشعور بصداع شديد بشكل غير معتاد، ألم في الرأس يزداد سوءًا عند الحركة أو السعال، الصداع الذي يزداد سوءًا تدريجيًا، تغيرات في الوظائف العقلية أو الشخصية، أو الصداع الذي يتزامن مع نوبات الصرع، أو التنميل، أو الضعف، أو صعوبة الكلام، أو أعراض عصبية مثل اضطرابات بصرية، أو ضعف الذاكرة أو اليقظة، أو الارتباك، أو تيبس الرقبة، أو الحمى، أو الصداع الذي يحدث في نفس وقت احمرار العين المؤلم، أو الصداع الذي يحدث عند الشعور بألم وحساسية بالقرب من الصدغين، أو الصداع بعد التعرض لضربة على الرأس، أو الصداع الذي يمنعك من القيام بأنشطتك اليومية المعتادة، أو الصداع الذي يظهر فجأة خاصة أثناء النوم ويوقظك من النوم، أو الصداع لدى المرضى الذين يعانون من ضعف في جهاز المناعة أو السرطان

علاج الصداع

يعتمد علاج الصداع المستمر على السبب الكامن وراء حدوثه، إلا أن الصداع الطارئ يمكن علاجه باستخدام الأدوية المسكنة للألم.