يعاني البعض من زيادة الوزن رغم تناول كميات أقل من الطعام، وتعتبر مشكلات الغدة الدرقية أحد الأسباب المحتملة لهذه الظاهرة، حيث يُظهر الأفراد الذين لديهم قصور في هذه الغدة تغيرات ملحوظة في الوزن وفقًا لموقع “Healthsite”.

ما الغدة الدرقية؟

توجد في الجسم غدة صغيرة تشبه الفراشة تقع في منطقة الرقبة، وتؤدي وظائف حيوية تتعلق بتحويل الطعام إلى طاقة، حيث تنظم هذه الغدة معدل الأيض، مما يعني أن أي خلل فيها قد يؤثر على الوزن حتى عند تناول نفس الكمية من الطعام المعتاد.

ترتبط مشكلات الغدة الدرقية عادة بزيادة الوزن، حيث يحدث قصور في الغدة عندما تنشط التهابات تؤدي إلى تدمير أنسجة الغدة، مما يقلل من مستويات هرمون الغدة الدرقية ويؤدي إلى حرق الجسم لسعرات حرارية أقل، وهذا يتسبب في زيادة الوزن، حيث يحرق الجسم سعرات حرارية أقل حتى أثناء النوم.

لا يدرك الكثيرون أن زيادة الوزن المرتبطة بمشكلات الغدة الدرقية قد تكون طفيفة، حيث يعاني الشخص العادي من زيادة تتراوح بين 5 و10 أرطال، وغالبًا ما يكون هذا الوزن ناتجًا عن احتباس السوائل وليس الدهون، ورغم أن حالة الغدة الدرقية قد تلعب دورًا في زيادة الوزن، إلا أنه من الضروري النظر في عوامل أخرى.

أعراض قصور الغدة الدرقية

يعاني الأشخاص المصابون بقصور الغدة الدرقية من زيادة الوزن نتيجة انخفاض وظيفة الغدة، مما يؤدي إلى ظهور أعراض معينة تشمل.

– إرهاق شديد
– عدم تحمل البرد
– البشرة الجافة
– تساقط الشعر
– الإمساك
– الاكتئاب
– عدم انتظام الدورة الشهرية لدى النساء.

يمكن فحص الغدة الدرقية من خلال إجراءات بسيطة مثل فحص الدم الذي يقيس مستوى هرمون TSH وتركيز هرمون الغدة الدرقية، ويتمثل العلاج الرئيسي لقصور الغدة الدرقية في تناول دواء ليفوثيروكسين، الذي يعوض نقص هرمون الغدة، حيث يشعر الأشخاص الذين يحققون توازنًا هرمونيًا بزيادة في الحيوية وفقدان الوزن، خاصةً من احتباس السوائل.

يتطلب التعامل مع قصور الغدة الدرقية تغييرات في نمط الحياة، حيث يجب زيادة النشاط البدني، لكن من المهم ملاحظة أن زيادة الوزن غير المبررة قد تكون نتيجة لأسباب أخرى مثل اختلال الهرمونات أو التوتر أو عادات الحياة غير الصحية.