الصدفية هي حالة مناعية مزمنة تؤدي إلى التهاب الجلد، وغالبًا ما تظهر على المرفقين والركبتين وفروة الرأس وأسفل الظهر، ورغم أن العلاج الطبي يعتمد على الأدوية الموصوفة، إلا أن التغذية ونمط الحياة يلعبان دورًا مهمًا في تخفيف الأعراض والحد من الالتهابات الجلدية.

تشير الدراسات، كما ورد في تقرير نشره موقع Everyday Health، إلى أن النظام الغذائي الغني بالأطعمة المضادة للالتهاب يمكن أن يساعد في التحكم في أعراض الصدفية وتحسين جودة حياة المصابين، ومن بين هذه الأنظمة حمية البحر الأبيض المتوسط التي تعتمد على الفواكه والخضراوات والحبوب الكاملة والمكسرات، مع كميات محدودة من المنتجات الحيوانية، وقد أثبتت فعاليتها في تقليل شدة الأعراض.

1. الأسماك الدهنية: دعم مضاد للالتهابات

تعتبر الأسماك مثل السلمون والماكريل والسردين غنية بأحماض أوميجا-3 الدهنية التي تساهم في تقليل الالتهابات الجلدية، كما أن استهلاك هذه الأسماك مرتين على الأقل أسبوعيًا يدعم صحة القلب، وهو أمر مهم لأن مرضى الصدفية معرضون بشكل أكبر للأمراض القلبية، بالإضافة إلى احتوائها على فيتامين د الضروري للحفاظ على حاجز الجلد الطبيعي.

2. الفواكه والخضراوات: الألوان التي تهدئ الالتهاب

تعد الفواكه مثل التوت والسبانخ والبروكلي والخضراوات الورقية مصادر ممتازة للفيتامينات والمعادن والألياف التي تدعم صحة الجلد والجهاز المناعي، وهذه الأطعمة لا تساهم فقط في تخفيف أعراض الصدفية، بل تساعد أيضًا في الوقاية من أمراض القلب والسرطان، وهي مخاطر أعلى لدى المصابين بهذا المرض.

3. المكسرات والبذور: قوى صغيرة بمفعول كبير

الجوز وبذور الكتان وبذور الشيا غنية بأوميجا-3 ومضادات الأكسدة، مما يجعلها عناصر فعالة في الحد من الالتهابات وتحسين مرونة الجلد، وإدراجها بانتظام في النظام الغذائي يعزز تأثيرات الحمية المضادة للالتهاب ويدعم صحة القلب.

4. الأطعمة المخمرة: دعم لصحة الأمعاء

تساعد المخللات المخمرة والكيمتشي والكفير في تعزيز توازن البكتيريا المفيدة في الأمعاء، وهو ما يرتبط بتحسن الأعراض الالتهابية، حيث تلعب صحة الأمعاء دورًا مهمًا في التحكم بالالتهاب العام، مما يساهم في تخفيف نشاط الصدفية.

5. الحبوب الكاملة: مصدر طاقة ثابت ومستقر

توفر الحبوب الكاملة مثل الشوفان والفاصوليا الألياف الضرورية لصحة الأمعاء وتقليل الالتهاب العام، كما تساعد في السيطرة على الوزن ومستوى السكر في الدم، وهما عاملان مهمان لتخفيف حدة المرض.

6. القهوة باعتدال: تأثير مضاد للالتهاب

يمكن أن يؤدي تناول القهوة باعتدال، حتى ثلاثة أكواب يوميًا، إلى تقليل بعض علامات الالتهاب وتخفيف شدة الصدفية، لكن الإفراط في استهلاكها قد يكون له تأثير عكسي ويزيد الالتهاب بدلًا من تقليله.

7. البقوليات: بروتين نباتي يحافظ على الصحة

تعتبر العدس والحمص والبازلاء جزءًا أساسيًا من نظام البحر الأبيض المتوسط، وتعمل هذه الأطعمة على تحسين الصحة العامة وتقليل الالتهاب، كما تدعم صحة الأمعاء وتساهم في التحكم بالوزن.