تتزايد التوجهات نحو الأطعمة والمشروبات التي يُعتقد أنها صحية، لكن تناولها بكميات كبيرة قد لا يكون مفيدًا كما يُشاع، حيث باتت العلاقة بين صحة الأمعاء وصحة القلب معروفة في المجال الطبي، إذ يلعب الميكروبيوم المعوي دورًا أساسيًا في تنظيم الالتهابات واستقلاب الكوليسترول وصحة الأوعية الدموية، وفقًا لموقع “Onlymyhealth”.
عندما تُخل بعض الأطعمة بهذا التوازن الدقيق، فإنها قد تزيد بشكل غير مباشر من خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية.
فيما يلى.. 7 أطعمة ومشروبات صحية تضر بصحة أمعائك وقلبك في صمت:
الجرانولا التجارية وحبوب الإفطار.
يُعتبر الجرانولا والحبوب المعلبة من الخيارات الصحية نظرًا لاحتوائها على الشوفان والمكسرات والبذور، إلا أن الواقع غالبًا ما يكون مختلفًا، حيث تحتوي معظم الأنواع التجارية على كميات كبيرة من السكر المضاف والزيوت المكررة والنكهات الاصطناعية.
يمكن أن تؤدي هذه المكونات إلى ارتفاعات في مستويات السكر في الدم، وقد يؤثر الاستهلاك المنتظم على مستويات الكوليسترول ويزيد الالتهابات في الجسم، مما يخل بتوازن البكتيريا المعوية المفيدة.
الزبادي المنكه
يُعتبر الزبادي المنكّه خيارًا شائعًا كوجبة خفيفة صحية نظرًا لاحتوائه على البروبيوتيك، ورغم أن الزبادي العادي قد يكون مفيدًا لصحة الأمعاء، إلا أن معظم المنتجات المنكهة تحتوي على كميات كبيرة من السكر المضاف والشراب، مما قد يحفز نمو الكائنات الحية الضارة في الأمعاء ويؤدي إلى زيادة الوزن ومقاومة الأنسولين وزيادة خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية خاصة عند تناوله بانتظام.
عصائر الفاكهة المعلبة
رغم فوائد الفاكهة، إلا أن عصائر الفاكهة السائلة تفتقر إلى الألياف، حيث تحتوي الفاكهة الكاملة عادةً على ألياف أكثر من العصائر المعلبة.
وفي غياب الألياف، تُمتص السكريات الطبيعية بسرعة، مما يؤدي إلى ارتفاعات حادة في مستويات السكر في الدم، وقد يتسبب الاستهلاك المتكرر في اضطرابات في عملية التمثيل الغذائي، مما يؤثر على وظائف الأمعاء والقلب والأوعية الدموية، وعادةً ما تكون الفاكهة الكاملة خيارًا صحيًا أكثر لاحتوائها على الألياف التي تساعد في الهضم والحفاظ على مستويات السكر في الدم.
ألواح البروتين وبدائل الوجبات
تُسوق هذه الألواح كحل سريع للأشخاص المشغولين، إلا أنها غالبًا ما تكون مُصنعة بشكل كبير، حيث تحتوي معظمها على أطعمة مُصنعة ومُحليات صناعية وكحوليات سكرية، مما قد يؤدي إلى الانتفاخ وتهيج الأمعاء ومشاكل في الجهاز الهضمي، كما تحتوي أيضًا على أنواع من الدهون المشبعة الخفية التي قد تُؤثر سلبًا على مستويات الكوليسترول.
وجبات خفيفة مصنعة خالية من الجلوتين
يعتقد الكثيرون أن الأطعمة الخالية من الجلوتين صحية أكثر، حتى لو لم يكن لدى الشخص حساسية تجاهها، لكن الخبراء يشيرون إلى أن النشويات المكررة، مثل دقيق الأرز أو نشا البطاطس، تُستخدم في صناعة العديد من هذه الأنواع من الخبز والبسكويت، وقد تحتوي هذه المكونات على مؤشر جلايسيمي مرتفع ومحتوى منخفض من الألياف، مما يؤدي إلى تداخل مع الميكروبات المعوية ويؤدي إلى إجهاد أيضي على المدى الطويل.
اللحوم المصنعة النباتية
على الرغم من تزايد شعبية بدائل اللحوم، إلا أنها ليست دائمًا خيارًا صحيًا، حيث تحتوي بعض المنتجات على كميات كبيرة من الصوديوم والمواد الحافظة والزيوت المكررة، وزيادة الصوديوم قد ترفع ضغط الدم الذي يؤثر بدوره على صحة القلب، كما أن المواد المضافة قد تؤثر على توازن البكتيريا المعوية عند تناولها بانتظام.
العصائر المعبأة والمشروبات الصحية
تبدو هذه المشروبات مفيدة، لكنها غالبًا ما تكون غير مفيدة، حيث أنها عبارة عن قنابل سكرية مُقنعة، وقد تحتوي هذه المشروبات على سكريات فواكه مُركزة ومواد مُضافة صناعية ومحتوى ألياف محدود للغاية، مما قد يؤدي إلى استهلاك سريع للسعرات الحرارية دون الشعور بالشبع لفترة طويلة أو تحقيق فوائد هضمية.

