بالنسبة للأشخاص الذين يعانون من ارتفاع مستويات الكوليسترول، يعد تناول وجبة الإفطار بعد الاستيقاظ من العادات الغذائية المهمة، حيث تشير الأبحاث إلى أن إغفال هذه الوجبة يمكن أن يؤدي إلى زيادة ملحوظة في مستوى الكوليسترول الضار المعروف باسم البروتين الدهني منخفض الكثافة (LDL)، مما يساهم في رفع مخاطر الإصابة بأمراض القلب والشرايين.

تناول وجبة الإفطار خلال ساعتين من الاستيقاظ

تُعتبر وجبة الإفطار ضرورية ليس فقط لتزويد الجسم بالطاقة اللازمة لأداء الأنشطة اليومية، بل تلعب أيضاً دوراً مهماً في تنظيم مستويات الكوليسترول، حيث تشير الدراسات إلى أهمية تناول الإفطار في غضون ساعتين من الاستيقاظ، فقد أظهرت أبحاث جمعية القلب الأمريكية أن هناك علاقة وثيقة بين تناول الإفطار وانخفاض مستويات الكوليسترول الضار وزيادة مستويات الكوليسترول الجيد (HDL)، ويؤدي تخطي الإفطار إلى ارتفاع مستويات الكوليسترول بشكل أكبر، خصوصاً لدى المراهقين والشباب، كما أن تناول الإفطار بانتظام يمكن أن يساعد كبار السن في رفع مستويات الكوليسترول الجيد وتقليل الدهون الثلاثية.

لماذا يعتبر تخطي وجبة الإفطار فكرة سيئة؟

بالنسبة للأشخاص الذين يعانون من مشاكل في القلب، فإن إغفال وجبة الإفطار يمكن أن يكون له تأثيرات سلبية، حيث تسهم هذه الوجبة في تزويد الجسم بالعناصر الغذائية والطاقة اللازمة، كما تؤثر على أنماط الأكل اليومية والنشاط البدني وعملية الأيض، وهي جميعها مؤشرات مهمة لصحة القلب.

يؤدي إهمال وجبة الإفطار إلى:

ضغط دم مرتفع

تشير الأبحاث إلى وجود ارتباط بين تناول وجبة الإفطار ثلاث مرات أو أقل في الأسبوع وزيادة ضغط الدم، مما يستدعي الانتباه إلى أهمية هذه الوجبة في النظام الغذائي.

أمراض القلب

يرتبط تخطي وجبة الإفطار بتصلب الشرايين ومرض الشريان التاجي، حيث يؤدي ذلك إلى تراكم اللويحات في شرايين القلب مما يحد من تدفق الدم.

داء السكري من النوع الثاني

وفقاً لدراسة نشرت في مجلة التغذية، فإن الأشخاص الذين يتجاهلون تناول وجبة الإفطار أكثر عرضة للإصابة بداء السكري من النوع الثاني.

تحديات الصحة النفسية

تشير البيانات إلى أن تفويت وجبة الإفطار قد يزيد من احتمالات الإصابة بالاكتئاب والقلق، وهذا ينطبق على جميع الفئات العمرية.

كيفية التحكم في مستويات الكوليسترول مع وجبة الإفطار

على الرغم من أهمية تناول وجبة الإفطار، إلا أنه من الضروري اختيار الأطعمة المناسبة، حيث إن تناول الأطعمة الدهنية قد يؤدي إلى نتائج عكسية في الحفاظ على مستويات الكوليسترول، لذا من المهم أن تبدأ يومك بوجبة صحية ومتوازنة، ومن الأمور التي يجب مراعاتها.

تناول الفاكهة والخضراوات

تعتبر الفواكه والخضراوات الطازجة غنية بالفيتامينات والمعادن والألياف والمركبات النباتية المفيدة.

الأطعمة الغنية بالألياف

تساعد الأطعمة الغنية بالألياف، مثل حبوب الإفطار الكاملة ودقيق الشوفان والفواكه الطازجة، في تعزيز عملية الهضم وتقليل كمية الكوليسترول التي تمتصها الأمعاء.

تجنب اللحوم

من المهم تجنب تناول اللحوم المصنعة والنقانق، حيث إنها غنية بالدهون المشبعة والصوديوم.

عزز تناولك لأحماض أوميجا 3 الدهنية

يمكن أن يكون تناول سمك السلمون المدخن وأنواع أخرى من الأسماك، مع الزبادي الغني بالأحماض الدهنية الصحية، مفيداً في تقليل مستويات الكوليسترول الضار والدهون الثلاثية.