تتزايد شعبية الحميات الغذائية الغنية بالبروتين كوسيلة لبناء العضلات أو فقدان الوزن بسرعة، ومع ذلك، يثير الأطباء تساؤلات حول الآثار الجانبية المحتملة لاستهلاك كميات كبيرة من البروتين، حيث يشير المعهد الهندي للصحة إلى أن الإفراط في تناول البروتين أو اللحوم قد يؤدي إلى مشكلات صحية متعددة، بما في ذلك أمراض القلب التاجية، نتيجة لزيادة الدهون المشبعة، كما أن هذه الأنظمة الغذائية قد تؤثر سلبًا على وظائف الكبد وتزيد من تفاقم أمراض الشريان التاجي.

5 آثار جانبية للحميات الغذائية الغنية بالبروتين:
 

مرض القلب التاجي

تشير الدراسات إلى أن اتباع نظام غذائي غني بالبروتين قد يزيد من خطر تفاقم مرض الشريان التاجي، حيث يتسبب تراكم الدهون والتهاب الأوعية الدموية في زيادة الضغط على القلب، مما يؤدي إلى تصلب الشرايين ومشكلات قلبية أخرى.

آلام البطن

تظهر آلام البطن المرتبطة بالأنظمة الغذائية العالية بالبروتين غالبًا نتيجة لعسر الهضم أو الإمساك، كما أن تخمر البروتين في الأمعاء بسبب نقص الألياف قد يؤدي إلى أعراض مثل الانتفاخ والغازات، ويمكن أن يساعد شرب الماء وزيادة الألياف في تخفيف هذه الأعراض.

إجهاد وظائف الكلى

تشير الأبحاث إلى أن الحميات الغنية بالبروتين قد تؤدي إلى مشكلات في الكلى من خلال زيادة إفراز الأحماض، مما يرفع معدل الترشيح الكبيبي ويزيد من خطر تكوّن حصوات الكلى، بما في ذلك حصوات حمض اليوريك وأكسالات الكالسيوم.

ارتفاع مستويات إنزيمات الكبد

من المعروف أن تناول كميات كبيرة من البروتين قد يؤدي إلى ارتفاع مستويات إنزيمات الكبد، مما يشير إلى إجهاد الكبد، ورغم إمكانية تحسين الحالة بالتقليل من تناول البروتين، إلا أن الاستهلاك المفرط على المدى الطويل قد يؤثر سلبًا على صحة الكبد والعمليات الأيضية.

مخاطر صحة العظام

يمكن أن يؤدي الإفراط في تناول البروتين إلى اضطرابات في توازن الكالسيوم وصحة العظام، وقد يساعد تقليل البروتين الحيواني وزيادة البروتين النباتي في تقليل فقدان العظام وخطر الإصابة بكسور الورك.