يعتبر التهاب الملتحمة الكيميائي حالة تصيب العين نتيجة تهيج الملتحمة، وهي الغشاء الرقيق الذي يغطي بياض العين، وذلك بسبب ملامستها لمواد كيميائية أو مهيجة، حيث تتنوع المحفزات من منتجات التنظيف إلى الدخان والأبخرة، مما يؤدي إلى أعراض مثل احمرار العين وحرقة وسيلان الدموع، وقد يشعر المصاب بعدم الراحة لفترة مؤقتة.

تشير الأبحاث إلى أن التهاب الملتحمة الكيميائي يحدث بشكل رئيسي نتيجة التعرض الصناعي أو الإصابات العرضية، كما يمكن أن تكون ردود فعل حديثي الولادة تجاه قطرات العين الوقائية سببًا في هذه الحالة، حيث تُظهر الدراسات أن المواد القلوية تُعتبر أكثر خطورة من الأحماض نظرًا لقدرتها على اختراق الأنسجة بعمق.

توضح الدراسات أن بعض الأفراد قد يصابون بالتهاب الملتحمة الكيميائي نتيجة السباحة في حمامات السباحة أو مياه البحر، مما يؤدي إلى تهيج العين، وقد يدفع ذلك الأشخاص إلى فرك أعينهم بقوة مما يزيد من خطر العدوى، حيث يُمكن أن تُلحق المواد الكيميائية مثل الكلور والمطهرات الموجودة في حمامات السباحة ضررًا بالغشاء الدمعي الواقي للعين، مما يؤدي إلى التهاب غير معدٍ، ولهذا السبب يُطلق على هذه الحالة أيضًا اسم “عين السباح”.

فيما يلي.. العلامات الشائعة لالتهاب الملتحمة الكيميائي:

– احمرار العين
– الإحساس بحرقة في العين
– سيلان الدموع
– حساسية الضوء
– إفرازات العين، مما يسبب شعورًا باللزوجة خاصة عند الاستيقاظ.

من هم المعرضون للخطر؟

– الأفراد الذين يتعاملون مع المواد الكيميائية السائلة أو الأحماض أو السوائل الكاوية
– الأشخاص الذين يتعرضون للغازات أو الأبخرة الكيميائية
– السباحون المحترفون.

نصائح للحد من خطر العدوى

إذا كنت سباحًا أو تتعرض للمواد الكيميائية والأبخرة الخطرة، فمن المهم اتخاذ بعض الإجراءات للوقاية من التهاب الملتحمة الكيميائي، مثل الاستحمام مباشرة بعد السباحة وارتداء نظارات سباحة مناسبة أثناء السباحة في المسبح وغسل العينين فورًا في حالة ملامسة المواد الكيميائية أو الأبخرة، كما ينبغي على الأفراد المعرضين لمخاطر مهنية ارتداء نظارات واقية.