إن التعافي من نوبة قلبية يمثل مرحلة حاسمة في حياة الفرد، حيث يتطلب الأمر الالتزام بنمط حياة صحي يتضمن تغييرات غذائية مهمة، ويؤكد الأطباء على أن النظام الغذائي يلعب دورًا رئيسيًا في الوقاية من النوبات القلبية المستقبلية وتعزيز التعافي، حيث تشير الدراسات إلى أن الطعام الذي نتناوله يمكن أن يؤثر بشكل كبير على صحة القلب على المدى الطويل، وفقًا لموقع “تايمز ناو”.
إن الأطعمة الصحية لا تقتصر فوائدها على خفض مستويات الكوليسترول وضبط ضغط الدم، بل تسهم أيضًا في تقليل الالتهابات التي تعد من العوامل المؤدية لتكرار النوبات القلبية، حيث يوضح الدكتور جيريش جودبول، مدير واستشاري أول في قسم أمراض القلب التداخلية بمستشفيات كيمز بالهند، أن هناك مبادئ عامة يجب اتباعها خلال فترة التعافي.
كما أضاف أن الاعتدال هو الأساس، لذا ينبغي تجنب الإفراط، حيث تلعب جودة وكمية الوجبات وتوقيتها دورًا بالغ الأهمية، ويجب أن يتناسب ما يتم تناوله من طعام مع مستوى الطاقة المستهلكة، مما يتطلب إجراء التعديلات اللازمة وفقًا لذلك.
ما هي التغييرات في نمط الحياة التي تدعم صحة القلب بعد الإصابة بنوبة قلبية؟
إن اتباع نظام غذائي صحي للقلب يتطلب اتخاذ خيارات ذكية يوميًا، حيث يعتبر النظام الغذائي الصحي جزءًا أساسيًا من الإجراءات الوقائية ضد النوبات القلبية، بالإضافة إلى أهمية ممارسة الرياضة وإدارة التوتر.
الحبوب الكاملة
تعتبر الحبوب الكاملة مثل الشوفان والأرز البني والقمح الكامل خيارات جيدة، حيث تساعد هذه الأطعمة في التحكم بمستويات الكوليسترول والحفاظ على استقرار مستويات السكر في الدم.
خضراوات وفواكه طازجة
إن تناول مجموعة متنوعة من الخضراوات والفواكه الطازجة، مثل الخضراوات الورقية والطماطم والجزر والتوت والتفاح والحمضيات، يعد أمرًا مهمًا، حيث تحتوي هذه الأطعمة على مضادات الأكسدة التي تساهم في تقليل الالتهابات وتعزيز صحة الشرايين.
الدهون الصحية باعتدال
يمكن أن تسهم المكسرات والبذور وزيت الزيتون، عند تناولها بكميات صغيرة، في تحسين مستوى الكوليسترول “الجيد” (HDL) وتقليل تراكم الترسبات.
مصادر البروتين الخالية من الدهون
تعتبر البقوليات ومنتجات الألبان قليلة الدسم والأسماك والدواجن منزوعة الجلد خيارات جيدة، حيث توفر الأسماك الدهنية مثل السلمون دهون أوميجا 3 المفيدة لصحة القلب.
وجبات قليلة الصوديوم محضرة في المنزل
يساعد إعداد الطعام الطازج في المنزل على التحكم بشكل أفضل في استهلاك الملح والدهون، وهما عنصران حيويان بعد الإصابة بنوبة قلبية.

