يلجأ الكثيرون إلى استخدام برامج الذكاء الاصطناعي مثل ChatGPT للمساعدة في تطوير خطط للتمارين الرياضية أو الأنظمة الغذائية الصحية، حيث قامت سيدة بريطانية تدعى كاتي بطلب برنامج رياضي يهدف إلى تحسين حياتها، وجاء رد البرنامج أبسط مما توقعت.

وفقًا لما ذكرته صحيفة “The Mirror”، أوضحت كاتي أنها استخدمت ChatGPT لتحسين نمط حياتها، حيث اقترح عليها البرنامج القفز لأعلى ولأسفل 100 مرة يوميًا، مؤكدًا أن هذا التمرين سيحدث فرقًا كبيرًا في حياتها.

شاركت كاتي، التي تنشر بانتظام مقاطع فيديو على إنستجرام حول “حياة الأحلام” التي يساعدها ChatGPT في تحقيقها، مقطع فيديو يظهرها وهي تقفز في مطبخها، موضحة أنها اتبعت هذا الروتين لمدة 110 أيام بناءً على توصية البرنامج بأنها ستشهد تغييرًا ملحوظًا.

أظهر الفيديو ببساطة قفزها، لكنها ذكرت في تعليقها بعض التحولات الإيجابية التي شهدتها بفضل هذه العادة الجديدة، مما جعلها تشعر بالدهشة من النتائج.

تغيرات على حياة كاتي بسبب القفز

ذكرت كاتي أنه خلال الـ 110 يومًا الماضية، شهدت تحسنًا في وضعيتها، وزيادة في تحديد عضلات ساقيها، كما أن بشرتها أصبحت “متألقة”، وأحست بزيادة في الطاقة التي تساعدها على إكمال يومها.

أشارت أيضًا إلى شعورها بانتفاخ أقل، واعتبرت أنها تبدو “أكثر رشاقة قليلاً”، مما يعني أن محيط خصرها قد تقلص بفضل فقدان الوزن الناتج عن روتينها الرياضي، موضحة أنها أصبحت تشعر بأنها “مستعدة للإنتاجية” طوال اليوم بعد إتمام قفزاتها المئة كل صباح.

أبدى المعلقون على منشورها دهشتهم من التحول الذي طرأ على كاتي بفضل عادتها الرياضية الجديدة، وكشف الكثيرون عن خططهم لبدء ممارسة 100 قفزة يوميًا في جداولهم الصباحية لتحقيق نتائج مشابهة.

هل تمرين القفز يصلح للجميع؟

على الرغم من أن القفز قد يكون مفيدًا في بناء قوة العضلات وحرق السعرات الحرارية، بالإضافة إلى تخفيف التوتر من خلال إفراز الإندورفين، إلا أنه ليس تمرينًا مناسبًا للجميع، حيث ينبغي على الأشخاص الذين يعانون من مشاكل في المفاصل، وخاصة في الركبتين، أو حالات طبية معينة قد تجعل القفز صعبًا، البدء تدريجيًا أو استشارة الطبيب قبل ممارسة هذا التمرين.

وفقًا للخبراء، يجب التعامل مع نصائح ChatGPT بحذر، والتأكد من إجراء الكثير من البحث قبل إجراء أي تغييرات في نمط الحياة قد يوصي بها البرنامج.