مع بداية الفصل الدراسي الثاني، يواجه العديد من الطلاب تحديات في التركيز أثناء المذاكرة أو خلال الحصص الدراسية، خاصة أولئك الذين يعانون من قلة الانتباه أو تشتت الذهن، وفي هذا الإطار، يقدم تقرير موقع “Ndtv” مجموعة من الحيل البسيطة التي يمكن أن تساعد في تحسين التركيز أثناء الدراسة.
تشير الجمعية الأمريكية لعلم النفس إلى أن الطلاب يعانون من صعوبة في التركيز أثناء محاولاتهم للدراسة، حيث أظهر تحليل شامل لأكثر من 10,000 مشارك أن متوسط مدة الانتباه انخفض إلى أقل من دقيقة واحدة في عام 2024، ويعزى ذلك إلى عوامل متعددة مثل الإفراط في استخدام الشاشات وقلة النشاط البدني، مما يؤثر بشكل مباشر على قدرة الطلاب على استيعاب المعلومات وأداء الامتحانات.
يرتبط تشتت الانتباه بنظرية الحمل المعرفي، حيث يؤدي التركيز على مهام متعددة في نفس الوقت إلى تشتت الذهن، بالإضافة إلى عوامل أخرى مثل الإرهاق والتوتر، ويمكن استخدام بعض الأساليب العلمية لتحسين مدة الانتباه.
7 حيل لتحسين مدى انتباهك
تقنية بومودورو
تعتبر تقنية بومودورو وسيلة فعالة لتحسين التركيز من خلال التوازن بين فترات الدراسة والراحة، وتعتمد على تقسيم الوقت إلى فترات قصيرة من الدراسة مع استراحات، مما يساعد على تجنب الإرهاق، ويمكن تطبيقها من خلال ضبط مؤقت لمدة 25 دقيقة للدراسة على مهمة واحدة فقط، وعند انتهاء الوقت، يمكن أخذ استراحة لمدة 5 دقائق للاسترخاء أو شرب الماء، وبعد أربع دورات، يُفضل أخذ استراحة أطول تتراوح بين 15 إلى 30 دقيقة.
فترات راحة قصيرة
تساعد فترات الراحة القصيرة على تعزيز التركيز وتقليل الإرهاق الذهني، حيث أن حشو المعلومات قبل الامتحانات قد يؤدي إلى إجهاد ذهني، لذا من المهم تخطيط جدول الدراسة مع مراعاة فترات الراحة، وقد أثبتت الدراسات أن هذه الفترات تعزز القدرة على إنجاز المهام، ويمكن جدولة فترات الراحة القصيرة من خلال إعداد قائمة مهام وتحديد استراحات قصيرة كل ساعة، كما يمكن القيام بتمارين بسيطة أو شرب الماء خلال هذه الفترات.
اليقظة والتأمل
تعتبر ممارسة التأمل والجلوس بهدوء من الطرق الفعالة لتحسين التركيز، حيث أظهرت الدراسات أن اليقظة الذهنية تعزز التحكم في الانتباه وتقلل من التشتت، ويمكن دمج التأمل في الروتين اليومي من خلال تخصيص خمس دقائق في الصباح لممارسة التأمل.
النشاط البدني
يساهم النشاط البدني في تعزيز التركيز وتحسين تدفق الدم، حيث أظهرت الأبحاث أن الحركة خلال فترات الراحة تساعد على تحسين الأداء الأكاديمي، لذا يُفضل بدء اليوم بنشاط بدني لتحفيز الإندورفين في الدماغ، مما يعزز المزاج طوال اليوم.
التخلص من السموم الرقمية
يعتبر تقليل استخدام الأجهزة الرقمية وسيلة فعالة لتحسين التركيز، حيث يمنح الدماغ استراحة من الحاجة المستمرة للتركيز، ويمكن التحكم في استخدام الشاشات الرقمية لتقليل التشتت، وقد أظهرت الدراسات أن الانقطاع عن الأجهزة الرقمية بانتظام يعزز الإنتاجية.
اتباع نظام غذائي صحي وترطيب الجسم
يساهم النظام الغذائي المتوازن والترطيب الجيد في تعزيز قدرة الدماغ على معالجة المعلومات، حيث يؤثر نقص الماء سلبًا على الانتباه، لذا من المهم وضع خطة غذائية تتضمن مجموعة متنوعة من الأطعمة المرطبة، مع ضرورة الحفاظ على توفر المياه في متناول اليد.
النوم الجيد
تساعد العادات الصحية المتعلقة بالنوم على تحسين مستوى التركيز، مثل تجنب استخدام الهواتف قبل النوم والحفاظ على بيئة نوم نظيفة، حيث يحتاج الشخص إلى 7-8 ساعات من النوم المتواصل لضمان التركيز الجيد.

