الرغبة المفرطة في تناول السكر تعد من الظواهر الشائعة التي يمكن أن تؤثر على الصحة العامة، حيث تشير التقارير إلى أن عدم التحكم في هذه الرغبة قد يؤدي إلى مشكلات صحية متعددة، وقد تناولت أخصائية التغذية نامي أجاروال في مقطع فيديو على إنستجرام كيفية إدارة هذه الرغبة من خلال دمج الأطعمة الغنية بالكروم في النظام الغذائي، حيث أوضحت أن الكروم يلعب دورًا مهمًا في تنظيم مستويات السكر في الدم مما قد يساعد في تقليل الرغبة في تناول السكريات.

تفاصيل الدراسة

أظهرت دراسة أجراها المركز الوطني لمعلومات التكنولوجيا الحيوية التابع للمكتبة الوطنية الأمريكية للطب أن مرضى السكري من النوع الثاني يعانون من مستويات أقل من الكروم في الدم مقارنةً بالأشخاص غير المصابين، كما أن مقاومة الأنسولين تعتبر عاملًا مشتركًا في مجموعة من عوامل خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية، حيث تؤثر متلازمة التمثيل الغذائي على نحو 40% من الأفراد الذين تتراوح أعمارهم بين الستين والسبعين عامًا، وقد وجدت الدراسة أن مكملات الكروم تحسن من فعالية الأنسولين في عملية التمثيل الغذائي وتقلل من بعض عوامل خطر الإصابة بأمراض القلب، وخاصة لدى الأشخاص الذين يعانون من زيادة الوزن، بالإضافة إلى ذلك تنخفض مستويات الكروم مع التقدم في العمر، مما يستدعي تناول مكملات الكروم مع إضافة عناصر غذائية مناسبة إلى النظام الغذائي.

تشير التقارير إلى أن بيكولينات الكروم هو الشكل الشائع للكروم في المكملات الغذائية، وقد أثبت فعاليته في تحسين استجابة الجسم للأنسولين أو خفض مستويات السكر في الدم لدى مرضى السكري، كما قد يساعد في تقليل الشعور بالجوع والرغبة في تناول الطعام.

الأطعمة الغنية بالكروم

توصي أخصائية التغذية بتناول الأطعمة الغنية بالكروم والتي تشمل:

البروكلي

يعتبر البروكلي من الخضروات الغنية بالعناصر الغذائية ويمتاز بمحتواه العالي من الكروم، مما يساعد في تقليل الرغبة في تناول السكريات.

القرفة

تُعرف القرفة بنكهتها العطرية، وهي ليست مجرد إضافة لذيذة بل تعتبر أيضًا مصدرًا طبيعيًا للكروم.

التوت

يحتوي التوت، مثل التوت الأزرق والفراولة، على جرعة من هذا المعدن الحيوي، حيث لا يضيف التوت الحلاوة فحسب بل يوفر أيضًا فوائد غذائية مهمة.

تشير أخصائية التغذية إلى أن إدراج هذه الأطعمة في النظام الغذائي يمكن أن يكون وسيلة طبيعية ولذيذة لدعم احتياجات الجسم الغذائية دون الإفراط في تناول السكر، كما تؤكد على أهمية الاعتدال وأن النهج المتوازن هو مفتاح إشباع الرغبات مع الحفاظ على نمط حياة صحي.