يتضمن التعرض لأشعة الشمس العديد من الفوائد الصحية مثل توفير فيتامين د، ومع ذلك قد يؤدي هذا التعرض في بعض الحالات إلى مشاكل جلدية تتراوح بين الطفح الجلدي والتصبغ وحروق الشمس، حيث تشير الأبحاث إلى أن نحو 25٪ من سكان المملكة المتحدة يعانون من هذه المشكلات، وفقًا لمركز لندن للأمراض الجلدية.
ما هى حساسية الشمس؟
تشير هيئة الخدمات الصحية الوطنية البريطانية إلى أن حساسية الشمس، المعروفة أيضًا بالطفح الضوئي متعدد الأشكال، هي رد فعل تحسسي لأشعة الشمس يسبب ظهور طفح جلدي لدى الأشخاص المعرضين للإصابة، وغالبًا ما يظهر هذا الطفح بعد التعرض لأشعة الشمس بعد ساعات أو أيام قليلة، ويكون أكثر شيوعًا في فصلي الربيع والصيف، وعادة ما يختفي من تلقاء نفسه عند تجنب الشمس، ولكنه قد يعود مرة أخرى، وتظهر الدراسات أن النساء أكثر عرضة للإصابة بهذه الحالة بمعدل أربع مرات مقارنة بالرجال.
علامات تميز الطفح الجلدى الناتج عن الشمس
وفقًا لهيئة الخدمات الصحية الوطنية، يتسبب الطفح الجلدي المرتبط بالتعرض للشمس في حكة وشعور بالحرقان على الجلد، حيث يظهر على شكل بقع صغيرة بارزة أو بثور أو مناطق أكبر ذات بقع، وغالبًا ما يكون الطفح باللون الأحمر أو الوردي، مما قد يصعب رؤيته على البشرة السمراء، ويمكن أن يظهر الطفح في أي مكان على الجسم، ولكنه غالبًا ما يظهر في مناطق لا تتعرض بانتظام لأشعة الشمس مثل الذراعين والساقين والصدر.
علاج الطفح الجلدي الناتج عن حساسية الشمس
تتضمن النصائح العامة تجنب التعرض لأشعة الشمس، حيث عادةً ما يختفي الطفح الجلدي في غضون أسبوع تقريبًا، ومع ذلك يُنصح بالاستشارة الطبية إذا تفاقم الطفح أو لم يختفِ أو أصبح مؤلمًا أو أصيب بالعدوى أو تغير مظهره، وهناك بعض العلاجات المتاحة لهذه الحالة مثل تناول مضادات الهيستامين إذا كان الطفح يسبب الحكة، واستخدام غسول الكالامين أو منتجات الترطيب مثل الكريمات والمراهم للمساعدة في الحفاظ على برودة الطفح، وتجنب التعرض لأشعة الشمس، خاصة بين الساعة 11 صباحًا و3 مساءً عندما تكون الشمس في أوج قوتها، واستخدام واقٍ من الشمس بمعامل حماية 50 أو أكثر، وارتداء قبعة شمسية وملابس واقية من الشمس عند التعرض للشمس، ووضع واقي الشمس قبل 15 إلى 30 دقيقة من التعرض وإعادة وضعه كل ساعتين وبعد السباحة.

