تعتبر الحقن المُذيبة للدهون وسيلة فعالة لفقدان الوزن، حيث يمكن أن تساعد الأفراد على فقدان ما يصل إلى خُمس وزن الجسم، كما تساهم في تحسين الصحة العامة من خلال تقليل مخاطر الإصابة بداء السكري وأمراض القلب، وتشير التقديرات إلى أن حوالي 1.6 مليون بالغ في إنجلترا وويلز واسكتلندا استخدموا هذه الأدوية خلال الفترة بين أوائل عام 2024 وعام 2025.

وفقًا لصحيفة “Telegraph”، يجب على الراغبين في استخدام هذه الأدوية أن يكونوا على دراية بالمعايير الصارمة التي تحكم نظام الرعاية الصحية، حيث تُخصص هذه الأدوية للأشخاص الذين يعانون من السمنة المفرطة، بمؤشر كتلة جسم يزيد عن 30، والذين يواجهون مشاكل صحية مرتبطة بوزنهم.

5 طرق بديلة للحقنالبروتين-واستخدام-الكاري.JPG" style="width: 550px;" title="5 طرق بديلة للحقن"/>
5 طرق بديلة للحقن

تتطلب الوصفة الطبية الخاصة لهذه الحقن تكاليف تصل إلى مئات الجنيهات شهريًا، بالإضافة إلى مجموعة من الآثار الجانبية المحتملة، بدءًا من اضطرابات هضمية خفيفة مثل الغثيان، وصولًا إلى مشكلات أكثر خطورة مثل الفشل الكلوي في بعض الحالات، ومع ذلك، هناك بدائل متاحة، حيث تم تصميم أدوية إنقاص الوزن من الجيل الجديد لمحاكاة الهرمونات التي تتحكم في الشهية، مما قد يتيح تعزيز هذه العمليات بشكل طبيعي من خلال إضافة أطعمة معينة إلى النظام الغذائي.

كيف يعمل هرمون الشهية؟

عند تناول الطعام، تقوم الأمعاء بإنتاج هرمونين يعرفان باسم الإنكريتين: الببتيد الشبيه بالجلوكاجون 1 (GLP-1) والببتيد المعتمد على الجلوكوز والمحفز لإفراز الأنسولين (GIP)

يوضح جون وايلدينج، أستاذ الطب في جامعة ليفربول، أن العلماء اكتشفوا في التسعينيات أن الإنكريتينات تحفز البنكرياس لإطلاق الأنسولين، مما أدى إلى تطوير أدوية تحاكي تأثيراتها لعلاج مرض السكري، حيث يحدث ذلك عندما لا ينتج البنكرياس كمية كافية من الأنسولين.

كما أشار إلى أن هذه الهرمونات، وخاصة GLP-1، تلعب دورًا في نظام الشبع، حيث ترسل إشارات إلى الدماغ عندما نشعر بالشبع بعد تناول الطعام، مما أدى إلى تطوير مجموعة من الأدوية التي تهدف إلى محاربة السمنة.

تحاكي هذه الأدوية عمل GLP-1 من خلال استهداف مركز التحكم في الشهية في الدماغ، مما يقلل من نوبات الجوع ويبطئ معدل خروج الطعام من المعدة، مما يجعل المستخدمين يشعرون بالشبع لفترة أطول، كما تحفز البنكرياس على إفراز الأنسولين، مما يساعد في خفض مستويات السكر في الدم، ومع ذلك، قد تظهر آثار جانبية غير مرغوب فيها مثل مشاكل الجهاز الهضمي، بالإضافة إلى مخاطر أخرى مثل التهاب البنكرياس والفشل الكلوي.

إذا كنت لا ترغب في اللجوء إلى أدوية إنقاص الوزن ولكنك تشعر وكأنك تحارب شهيتك، تشير الدراسات إلى أن بعض الأطعمة يمكن أن ترفع مستويات GLP-1 – تعمل كشكل طبيعي من حقن خفض الوزن

1. اطبخ بالزيت والزبدة

يقول الدكتور جيسون فونج، طبيب كندي متخصص في أمراض الكلى وخبير في إدارة الوزن، إن تناول الزيت والزبدة يمكن أن يساعد في تقليل مستويات الجوع على الرغم من ارتفاع نسبة السعرات الحرارية، حيث أظهرت الدراسات أن إضافة 80 جرامًا من زيت الزيتون أو 100 جرام من الزبدة إلى الطعام يمكن أن ترفع مستويات الإنكريتين بمقدار 2.5 ضعف مقارنة بتناول الطعام بمفرده، لذا يُنصح بإضافة الزبدة أو الزيت أثناء الطهي.

2. تناول 3 جرامات من البروتين لكل كيلوجرام من وزنك

زيادة تناول البروتين إلى 2 إلى 3 جرامات لكل كيلوجرام من وزن الجسم يوميًا يمكن أن تمنع الإفراط في تناول الطعام، حيث أظهرت الدراسات أن الأشخاص الذين يتبعون نظامًا غذائيًا يحتوي على 30% من البروتين كانوا أقل جوعًا ولديهم مستويات GLP-1 أعلى بنسبة 50% مقارنة بنظام غذائي يحتوي على 10% من البروتين.

3. قم بتناول الفاكهة والخضراوات

الألياف الموجودة في الفاكهة والخضروات والحبوب الكاملة تعمل على زيادة إفراز GLP-1، حيث أن تناول المزيد من الألياف يزيد من حجم الطعام ويعزز إنتاج هرمون GLP-1، مما يجعل الشخص يشعر بالشبع لفترة أطول، لذا يُنصح بتناول الأطعمة الغنية بالألياف مثل الفاكهة والخضراوات قبل تناول الكربوهيدرات.

4. تناول القرع

تشير الدراسات إلى أن القرع يمكن أن يزيد من مستويات GLP-1 ويقلل من الشعور بالجوع، حيث أن الأطعمة أو المشروبات المرة قد يكون لها التأثير نفسه.

فوائد الكارى والكركمالبروتين-واستخدام-الكاري.jpg" style="width: 550px;" title="فوائد الكارى والكركم"/>
فوائد الكارى والكركم

5. احرص على إضافة الكاري للأطعمة

يعتبر الكركم، وهو أحد التوابل المستخدمة في معظم أنواع الكاري، له تأثير كبير على مستويات GLP-1، حيث أن التوابل الأخرى مثل القرفة والحلبة لها تأثير مشابه، لذا يُنصح بتحضير الكاري مع اللحم أو السمك أو الخضار مع إضافة الكركم لتعزيز الشعور بالشبع.