يعتبر سرطان القولون والمستقيم من أكثر أنواع السرطان انتشارًا في الوقت الحالي، حيث يلاحظ ارتفاع ملحوظ في عدد الحالات بين الأشخاص دون سن الخمسين، ويأتي تقرير موقع “NDTV” ليقدم معلومات قيمة حول سبل الوقاية من هذا النوع من السرطان.
تشير الأبحاث الحديثة إلى وجود علاقة بين زيادة استهلاك الأطعمة فائقة المعالجة وارتفاع خطر الإصابة بسرطان القولون والمستقيم، حيث استندت دراسة واسعة النطاق نُشرت في مجلة JAMA Oncology إلى بيانات تؤكد أن تناول هذه الأطعمة يرتبط بزيادة مؤشرات الخطر.
تظهر الدراسات أن النساء اللواتي يستهلكن كميات كبيرة من الأطعمة فائقة المعالجة، والتي تمثل حوالي ثلث السعرات الحرارية اليومية، يواجهن خطرًا أعلى بنسبة 45% للإصابة بسلائل القولون، وهي المرحلة الأولية التي قد تتطور إلى سرطان القولون.
تترافق الأنظمة الغذائية فائقة المعالجة مع عدة عوامل صحية، منها:
– التهاب مزمن منخفض الدرجة
– اضطراب الميكروبيوم
– خلل التمثيل الغذائي.
تعتبر هذه العوامل جميعها مرتبطة بتطور سرطان القولون والمستقيم.
فيما يلي.. 4 أساليب عملية للحد من خطر الإصابة بسرطان القولون والمستقيم:
تقليل استهلاك المواد الغذائية فائقة المعالجة
يُنصح بتقليل استهلاك الأطعمة فائقة المعالجة، التي تُعتبر من العوامل الرئيسية المسببة لسرطان القولون والمستقيم، ومن هذه الأطعمة:
– الزبادي المحلى
– الحبوب
– مبيضات قهوة بنكهات مختلفة
– صلصات معبأة في زجاجات.
يمكن أن تؤدي التغييرات الغذائية الصغيرة إلى تحسينات كبيرة في النظام الغذائي.
إعطاء الأولوية لتناول الأطعمة الغنية بالألياف
يجب تناول ما بين 25 و38 جرامًا من الألياف يوميًا، حيث أن الألياف تغذي البكتيريا النافعة في الأمعاء وتدعم صحة القولون.
قلل من تناول المشروبات السكرية
ينصح بتجنب السكريات السائلة أو المشروبات السكرية، نظرًا لارتباطها بالإجهاد الأيضي والتهاب الأمعاء، ويعتبر شرب الماء والقهوة والشاي غير المحلى بدائل صحية أكثر.
اختر منتجات غذائية غير معقدة
إذا بدت مكونات المنتج كثيرة ومعقدة، فمن المرجح أنه منتج معالج بشكل مفرط، مما يُبرز أهمية فحص قوائم المكونات على ملصقات المنتجات لتحديد الأطعمة المعالجة بشكل مفرط.
فيما يلي.. علامات تحذيرية للإصابة بسرطان القولون:
– تغير مستمر في عادات التبرز
– وجود دم في البراز
– فقدان الوزن غير المبرر
– ألم مستمر في البطن
– إرهاق غير معتاد.

