مع انخفاض درجات الحرارة وزيادة احتمالية الإصابة بنزلات البرد والإنفلونزا، يسعى الكثيرون إلى تعزيز مناعتهم بطرق طبيعية، ويعتبر عصير الليمون الدافئ من الخيارات البسيطة والفعالة لتناوله على وجبة الإفطار، حيث يحمل فوائد صحية عديدة تجعله خيارًا مفضلًا خلال الطقس البارد، وفقًا لتقرير موقع “Health”.
فوائد تناول عصير الليمون على الفطار في رمضان
محتواه العالى من فيتامين C.
يُعتبر الليمون من المصادر الغنية بفيتامين C، وهو عنصر أساسي في تعزيز كفاءة الجهاز المناعي، إذ يساهم هذا الفيتامين في تحفيز إنتاج خلايا الدم البيضاء المسؤولة عن مقاومة العدوى، كما يساعد في تقليل مدة وحدة نزلات البرد، ومع برودة الطقس، يصبح الجسم أكثر عرضة للفيروسات، مما يجعل تناول كوب من عصير الليمون الدافئ على الإفطار خطوة وقائية مهمة.
ولا يقتصر دور فيتامين C على مقاومة العدوى فقط، بل يمتد ليكون مضادًا قويًا للأكسدة، يحمي الخلايا من أضرار الجذور الحرة الناتجة عن التغيرات المناخية والإجهاد البدني.
يمنحك الترطيب اللازم بعد ساعات الصيام
بعد ساعات طويلة من الصيام، يحتاج الجسم إلى تعويض السوائل المفقودة بطريقة صحية، ويُعتبر عصير الليمون خيارًا مناسبًا لإعادة الترطيب دون تحميل المعدة عبئًا كبيرًا، فهو ينعش الجسم بلطف، ويحفز الدورة الدموية، ويمنح إحساسًا فوريًا بالانتعاش.
كما أن إضافة القليل من العسل الطبيعي إلى عصير الليمون الدافئ يعزز من فوائده، حيث يمتلك العسل خصائص مضادة للبكتيريا، مما يضاعف من التأثير الداعم للمناعة في الأجواء الباردة.
دعم الجهاز الهضمي وتحسين الامتصاص
من المشكلات الشائعة في رمضان عسر الهضم أو الانتفاخ نتيجة البدء بوجبات دسمة، وهنا يلعب عصير الليمون دورًا مهمًا في تحفيز إفراز العصارات الهضمية، مما يساعد المعدة على استقبال الطعام بكفاءة أعلى، كما أن البيئة الحمضية الطبيعية لليمون تساهم في تحسين امتصاص الحديد من الأطعمة، وهو عنصر ضروري للحفاظ على مستويات الطاقة.
يمنحك الدفء في الطقس البارد
يفضل كثيرون تناول عصير الليمون دافئًا خلال الأيام الباردة، حيث يمنح إحساسًا بالدفء ويساعد على تهدئة الحلق، خاصة لمن يعانون من التهابات موسمية، كما أن الأبخرة المتصاعدة من المشروب الدافئ قد تساهم في تخفيف احتقان الأنف وفتح المجاري التنفسية، مما يمنح شعورًا بالراحة بعد يوم طويل من الصيام.
توازن صحي دون إفراط
رغم الفوائد المتعددة لعصير الليمون، ينصح خبراء التغذية بتناوله باعتدال، خاصة لمن يعانون من مشكلات في المعدة مثل قرحة المعدة أو ارتجاع المريء، حيث قد تزيد الحموضة من حدة الأعراض، كما يُفضل شربه مخففًا بالماء لحماية مينا الأسنان من التأثر بالحموضة.

