تُعتبر مشكلات الأمعاء من القضايا الصحية الشائعة التي تؤثر على العديد من الأشخاص، حيث تتراوح الأعراض بين الانزعاج الخفيف إلى الحالات الأكثر تعقيدًا، وقد تساعد المعرفة المبكرة بهذه الأعراض على تحسين جودة الحياة وتسهيل التشخيص والعلاج المناسب، وفقًا لتقرير موقع “Ndtv”.
8 علامات تشير إلى أمراض الأمعاء الشائعة:
متلازمة القولون العصبي.
يُعتبر الانتفاخ من الأعراض المبكرة الشائعة لمتلازمة القولون العصبي، حيث يعاني الأشخاص من شعور بعدم الراحة يترافق مع انتفاخ واضح في البطن وزيادة في الغازات، وغالبًا ما تزداد هذه الأعراض سوءًا على مدار اليوم.
ارتجاع المريء
تتمثل أولى علامات الارتجاع الحمضي في الشعور بحرقة في الصدر، والتي تُعرف أيضًا بحرقة المعدة، وغالبًا ما تحدث بعد تناول الطعام أو أثناء الاستلقاء أو الانحناء، وينشأ هذا الشعور المؤلم في الجزء العلوي من البطن وقد يمتد إلى الحلق.
عدم تحمل اللاكتوز
تظهر أولى علامات عدم تحمل اللاكتوز عادةً في شكل غازات وانتفاخ بعد 30 دقيقة إلى ساعتين من تناول منتجات الألبان، وتحدث هذه الأعراض بسبب نقص إنزيم اللاكتاز الذي يُساعد على هضم اللاكتوز، مما يؤدي إلى تخمره في الأمعاء.
حساسية الجلوتين
يُعتبر الانتفاخ والغازات وعدم الراحة في البطن بعد تناول الخبز من العلامات الشائعة لحساسية الجلوتين، حيث تحدث هذه الأعراض نتيجة لصعوبة هضم الجلوتين في الجسم، مما يؤدي إلى حدوث التهاب أو إسهال أو إمساك.
فرط نمو البكتيريا في الأمعاء الدقيقة
يُعتبر الانتفاخ وتمدد البطن من الأعراض الشائعة لفرط نمو البكتيريا في الأمعاء الدقيقة، وعادةً ما تتفاقم هذه الأعراض بعد 30 إلى 60 دقيقة من تناول الطعام أو مع مرور الوقت خلال اليوم، حيث يحدث ذلك نتيجة لتخمير البكتيريا الزائدة للكربوهيدرات، مما يُنتج غازات تسبب ألمًا وعدم راحة في البطن.
قصور البنكرياس
غالبًا ما يكون الإسهال الدهني من أولى علامات قصور البنكرياس الإفرازي، حيث يتميز ببراز شاحب اللون ودهني ورائحة كريهة، مما يدل على ضعف هضم وامتصاص الدهون.
الإمساك
يُعتبر الإمساك من أبرز مشكلات الأمعاء، وتشمل العلامات التحذيرية المبكرة صعوبة التبرز وقلة عدد مرات التبرز، بالإضافة إلى ألم البطن أو الانتفاخ.
الشق الشرجي
تتمثل أولى علامات الشق الشرجي في ألم حاد وشديد أو تمزق أثناء التبرز، وغالبًا ما يتبع ذلك ظهور دم أحمر فاتح على البراز، بالإضافة إلى شعور بالحرقان أو الحكة التي قد تستمر لساعات بعد ذلك.
تتطلب هذه الأعراض متابعة طبية إذا استمرت لفترة تتجاوز أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع.

