يمكن لعوامل الحياة العصرية أن تسهم في ارتفاع ضغط الدم لدى الشباب، حيث تشمل هذه العوامل الجلوس لفترات طويلة، وتناول الوجبات السريعة والمالحة، والإفراط في العمل، واستخدام الشاشات، بالإضافة إلى التوتر، وكلها تؤثر سلبًا على جودة النوم، مما يعني أن الأشخاص الذين يظهرون صحة جيدة جسديًا قد لا يكونون كذلك داخليًا، وتعتبر ممارسة الرياضة بانتظام وسيلة فعالة لتقليل المخاطر، إلا أن الاعتماد على الوجبات الخفيفة المعلبة وقلة النوم والكافيين يمكن أن يبقي الشخص عرضة للخطر، كما أفاد تقرير موقع “Healthsite”.
لماذا لا يرتبط ضغط الدم بالعمر؟
تشير الدراسات إلى أن ارتفاع ضغط الدم لا يتوقف على العمر، بل يتأثر بالتحديات اليومية التي يواجهها الجسم، مما يثير القلق هو قلة الوعي حول هذا الأمر، حيث يُعتبر ارتفاع ضغط الدم عاملًا رئيسيًا للإصابة بحالات خطيرة مثل أمراض القلب والسكتة الدماغية، لذا فإن تجاهل ضغط الدم في العشرينات من العمر قد يؤدي إلى مشكلات صحية في وقت مبكر من الحياة.
لا تظهر أعراض ارتفاع ضغط الدم إلا عندما يصبح خطيرًا
يتطور ارتفاع ضغط الدم عادة بشكل تدريجي، وغالبًا ما يتكيف الجسم مع الضغط المرتفع دون ظهور أي أعراض حتى حدوث مضاعفات خطيرة مثل النوبة القلبية أو السكتة الدماغية، وقد يصل ضغط الدم لدى الشخص إلى مستويات خطيرة تصل إلى 200، حتى مع تمتعهم بصحة جيدة ونشاط، يُنصح البالغون فوق سن الثلاثين بفحص مستويات ضغط الدم مرة واحدة سنويًا للوقاية من الأمراض المرتبطة به.
يظل خطر الإصابة بارتفاع ضغط الدم مرتفعًا إذا كان الشخص يعاني من السمنة أو لديه تاريخ عائلي للمرض، ولأن ارتفاع ضغط الدم قد يظهر في الثلاثينيات وغالبًا ما يكون بدون أعراض، فإن المراقبة المنتظمة له تعتبر ضرورية، كما أن إجراء الفحوصات الدورية يساعد في اكتشافه مبكرًا والوقاية من المضاعفات.
المخاطر طويلة المدى لتجاهل ارتفاع ضغط الدم في الثلاثينيات من العمر
إن تجاهل العلامات المبكرة لارتفاع ضغط الدم في الثلاثينيات من العمر يزيد بشكل كبير من المخاطر طويلة المدى، مما قد يؤدي إلى أضرار جسيمة في القلب مثل الإصابة بنوبة قلبية أو فشل القلب، وكذلك في الدماغ مثل السكتة الدماغية أو الخرف والتدهور المعرفي، كما يؤثر ذلك على الكلى والعينين إلى حد قد يصل إلى فقدان البصر، بالإضافة إلى الأمراض المزمنة والشيخوخة المبكرة.

