تشهد الحياة الأسرية في بعض الأحيان تغييرات مفاجئة تؤثر بشكل كبير على الأفراد، ومن بين هذه التغييرات الانفصال الذي قد يترك آثارًا نفسية عميقة على الأطفال، مما يستدعي ضرورة التعامل بحذر وفهم مع مشاعرهم واحتياجاتهم في هذه الأوقات الصعبة، حيث يتطلب الأمر التواصل الفعال والدعم النفسي لتيسير عملية التأقلم مع الوضع الجديد.

في مسلسل “كان ياما كان”، الذي يضم كوكبة من النجوم مثل ماجد الكدوانى ويسرا اللوزى، تتناول الأحداث قضية الانفصال من خلال شخصية فرح “ريتال عبد العزيز”، التي تقرر الانتقال للعيش مع والدها بعد خلافات مع والدتها داليا “يسرا اللوزى”، مما يعكس التوترات الأسرية التي قد تنشأ نتيجة هذه الظروف.

كيف تجعل طفلك يتأقلم مع قرار الإنفصال

توجد عدة استراتيجيات يمكن اتباعها لمساعدة الأطفال على التأقلم مع التغييرات الكبيرة في حياتهم الأسرية، مثل.

تحدث مع طفلك

ليس من الضروري أن يعرف الطفل كل التفاصيل، ولكن من المهم أن يكون على دراية بما يحدث، وأين سيعيش، ومن سيعتني به، مما يساعده على الشعور بالأمان والطمأنينة، لذا يُفضل استخدام لغة بسيطة وصادقة عند الشرح.

لا تتعجل في الإجابة على الأسئلة الصعبة

قد يواجه الأهل صعوبة في الرد على بعض الأسئلة، لذا يُفضل منح النفس وقتًا للتفكير والعودة لاحقًا للإجابة، مما يظهر للطفل أن الأمور تحتاج إلى وقت للتفكير والتخطيط.

انتبه لمخاوف طفلك

من المهم الاستماع إلى مخاوف الطفل وطمأنته بكلمات بسيطة تعكس تفهم الأهل لمشاعره، مما يعزز شعوره بالأمان ويقلل من قلقه.

استمر في المحادثة

تخصيص وقت منتظم للتحدث مع الطفل يتيح له فرصة التعبير عن مخاوفه، ويمكن أن يكون ذلك خلال أوقات معينة مثل العودة من المدرسة أو أثناء تناول العشاء، مما يعزز التواصل الفعال.

تحدثوا عن مشاعركم

من الطبيعي أن يشعر الأهل بالحزن أو الغضب، وعندما يرى الطفل والديه يعبرون عن مشاعرهم بشكل صحي، سيتعلم أنه من المقبول التعبير عن مشاعره أيضًا، مما يعزز الفهم المتبادل.

اقترح على طفلك التحدث إلى شخص آخر

قد يجد الأطفال سهولة في مشاركة مشاعرهم مع شخص آخر غير والديهم، لذا يُفضل تشجيعهم على التحدث مع شخص بالغ موثوق، مما يساعدهم على التعبير عن أنفسهم بشكل أفضل.

الإلتزام بالروتين

تساعد الروتينات الأطفال على الشعور بالأمان والطمأنينة، لذا فإن الحفاظ على الروتينات اليومية يمكن أن يسهم في تسهيل عملية التأقلم مع التغييرات الأسرية.

اتخاذ القرارات مع الأطفال

إشراك الأطفال في اتخاذ القرارات اليومية الصغيرة يمنحهم شعورًا بالسيطرة في وقت تتغير فيه الأمور من حولهم، مما يعزز ثقتهم بأنفسهم.

كما يُفضل قضاء وقت ممتع مع الأطفال، حتى لو كان ذلك من خلال أنشطة بسيطة مثل العناق أو اللعب معًا، مما يساعد على تقوية الروابط الأسرية.

مواعيد العرض والإعادة

يعرض مسلسل “كان ياما كان” في تمام الساعة 7:15 مساء، والإعادة الأولى الساعة 1:45 صباحًا، والإعادة الثانية 10:15 صباحًا، كما يُعرض على قناة DMC دراما في تمام الساعة 11 مساء، والإعادة الأولى 4 صباحًا، والإعادة الثانية 3:15 مساء اليوم التالي

قصة مسلسل كان يا ما كان

يجسد ماجد الكدوانى في أحداث مسلسل “كان ياما كان” دور طبيب أطفال يواجه تحديات كبيرة في حياته الشخصية، حيث تتحول الأزمات إلى صراعات قانونية تؤثر على حياته وعائلته، مما يسلط الضوء على التأثيرات النفسية للانفصال على الأطفال والعائلات.

تتناول الدراما قضايا إنسانية معقدة مثل العدالة والمسؤولية الأبوية، وكيف يمكن أن تؤثر الخلافات الأسرية على نفسية الأطفال، مما يعكس الجوانب الخفية للحياة الأسرية.

أبطال مسلسل كان يا ما كان

يشارك في بطولة المسلسل عدد من النجوم مثل ماجد الكدوانى ويسرا اللوزى وعارفة عبد الرسول ونهى عابدين ويارا يوسف وجالا هشام وريتال عبد العزيز، بتأليف شيرين دياب وإخراج كريم العدل، وإنتاج شركة ماجيك بينز للمنتج أحمد الجنايني.