شاركت مارثا ستيوارت، سيدة الأعمال ومقدمة البرامج الأمريكية الشهيرة، والتي تبلغ من العمر 84 عامًا، نصائح قيمة حول كيفية التقدم في العمر بطريقة صحية، حيث أكدت على أهمية العناية الذاتية والالتزام بأسلوب حياة نشط، مما يعكس تجربتها الشخصية في التقدم بالعمر بشكل إيجابي، حيث لا تزال نشطة في عملها وتشارك في العديد من الأنشطة رغم تخطيها الثمانين من عمرها.

نصائح ستيوارت للشيخوخة الصحية

تعامل مع الشيخوخة كعملية انضباط وليس كتدهور

أوضحت ستيوارت أن التقدم في السن بشكل جيد يعتمد على الرعاية الذاتية المستمرة والانضباط طويل الأمد، حيث أشارت إلى أهمية نمط الحياة الصحي، مؤكدة على أنها لا تزال نشطة بدنيًا ومنخرطة في الأعمال التجارية والمشاريع الإبداعية، وأشارت إلى أن الاعتناء بالنفس يمكن أن يؤدي إلى شعور جيد ومظهر جيد.

ركز على تحسين مظهرك وليس فقط على أن تبدو أصغر سناً

رغم أن ستيوارت تفضل تجنب عمليات التجميل، إلا أنها تدعم الخيارات الشخصية للآخرين، حيث تذكرت كيف طلبت والدتها المساعدة لإجراء عملية تجميل للوجه، وأخذتها لرؤية جراح تجميل مشهور، مشيرة إلى أن الجراح أخبر والدتها بأنها جميلة ولا يمكنه جعلها تبدو أصغر سناً ولكن يمكنه تحسين مظهرها، وأقرت ستيوارت بأن الحفاظ على مظهرها يتطلب جهدًا مستمرًا.

ابقى مشغولاً ومنتجاً

نسبت ستيوارت الفضل في الحفاظ على ذهنها متيقظًا إلى جدول أعمالها المزدحم وفضولها، حيث أعربت عن حبها للعمل والتعلم والسفر، وأكدت على أهمية أن تكون مشغولة ومنتجة، وعندما سُئلت عن شعورها بالتعب، اعترفت بذلك لكنها أكدت أنها لا تدع الإرهاق يمنعها من العمل.

استمر في التطور ولكن لا تعيد اختراع نفسك

من أبرز شعارات ستيوارت هو أن التغيير ضروري، لكنها أكدت أنها لا تعيد اختراع نفسها، بل تتبنى التطور التدريجي في جميع جوانب حياتها، مشددة على أن تحسين الذات لا يتطلب تغييرات جذرية بل تحسينات بسيطة.

إعطاء الأولوية للصلابة وتقبّل الذات

تعتبر ستيوارت أن المثابرة والمرونة هما مفتاح التغلب على التحديات، حيث أكدت على أهمية القوة الشخصية في مواجهة النكسات، كما تحدثت عن شعورها بالسلام مع ذاتها ورضاها عن نفسها.

إعطاء الأولوية للعائلة والقدرة البدنية

أعربت ستيوارت عن رغبتها في قضاء المزيد من الوقت مع عائلتها، مشيرة إلى أهمية الحفاظ على القدرة البدنية للاستمتاع بالأنشطة المختلفة مثل ركوب الخيل والتجديف، والتي تخطط للقيام بها خلال رحلة عائلية قادمة إلى ولاية يوتا.