تشير الأبحاث إلى أن تناول مشروب أحمر اللون قد يسهم في تحسين صحة الشرايين ومعالجة بعض مشكلات القلب، وذلك بفضل غناه بمضادات الأكسدة التي تلعب دورًا في حماية الجسم من الكوليسترول الضار مما يساعد على تقليل مخاطر مشاكل صحية مثل النوبات القلبية والسكتات الدماغية.

ووفقًا لما ذكرته صحيفة “The Mirror”، يوصي العلماء بأن الرمان وعصيره يمكن أن يكونا وسيلة فعالة لمكافحة بعض جوانب أمراض القلب والأوعية الدموية، خاصة عند تناولهما بشكل معتدل مع اتباع نظام غذائي متوازن ونمط حياة صحي.

فوائد الرمان

يساعد الرمان في تقليل الإجهاد التأكسدي وتحفيز إنتاج أكسيد النيتريك، مما يمنع أكسدة الكوليسترول الضار، حيث يُعتبر أكسيد النيتريك ضروريًا لصحة القلب والأوعية الدموية وتنظيم ضغط الدم وتحسين تدفق الدم إلى الأنسجة المختلفة، كما أن إيقاف أكسدة الكوليسترول الضار يعد أمرًا مهمًا، نظرًا لأن الكوليسترول المؤكسد يمكن أن يؤدي إلى التهاب وتراكم اللويحات في الشرايين.

دور الرمان فى تحسين الشرايين

تشير دراسات سابقة إلى أن عصير الرمان يُحسن الدورة الدموية ويمنع تصلب الشرايين، وهما عاملان أساسيان في الوقاية من أمراض القلب، كما تظهر بعض الأبحاث الأولية أن الاستهلاك المنتظم لعصير الرمان قد يُخفض مستويات الكوليسترول الضار.

يُعرف الرمان بفوائده الصحية للقلب، على الرغم من أن المعاهد الوطنية للصحة تؤكد أن الأبحاث المتعلقة بهذه الفاكهة لا تزال في مراحلها الأولى، حيث تساعد مضادات الأكسدة الموجودة في الرمان على تقليل الالتهاب، مما يُعتبر مفيدًا لصحة الشرايين، وقد أظهرت إحدى الدراسات انخفاضًا ملحوظًا في تراكم الترسبات الشريانية لدى المشاركين الذين تناولوا عصير الرمان لفترة زمنية، حيث أظهرت النتائج انخفاضًا يصل إلى 30% في سماكة الشريان السباتي مقارنةً بزيادة قدرها 9% في المجموعة الضابطة.

كما يُعتقد أن البوليفينولات الموجودة في عصير الرمان هي المسؤولة عن هذه النتائج الواعدة، حيث تُعرف هذه المركبات بخصائصها القوية المضادة للأكسدة، وقد تُحسن أيضًا وظيفة بطانة القلب والأوعية الدموية المحيطة به.

أكد الباحثون أن نتائج دراستهم تشير إلى أن تناول عصير الرمان من قبل المرضى الذين يعانون من تضيق الشريان السباتي يقلل من سمك الطبقة الداخلية للشريان السباتي وضغط الدم الانقباضي.