ينصح الدكتور تيم ميرسر، أخصائي الأنف، بمضغ العلكة قبل النوم كوسيلة لتخفيف احتقان الأنف وطرد مسببات الحساسية حيث يمكن أن يساعد هذا الإجراء في تخفيف الأعراض المرتبطة بالاحتقان، خاصة خلال موسم الحساسية الذي قد يؤثر سلبًا على جودة النوم ويزيد من حكة العينين والعطس المستمر، فعند استنشاق مسببات الحساسية مثل حبوب اللقاح أو عث الغبار، يفرط جهاز المناعة في رد فعله ويطلق الهيستامين، مما يؤدي إلى ظهور أعراض مثل احتقان الأنف وسيلان الدموع.

ومع عودة موسم الحساسية، تزداد مستويات الهيستامين بشكل طبيعي في الليل مما يفاقم الأعراض أثناء محاولة النوم، كما أن حبوب اللقاح تلتصق بالملابس والشعر مما يخلق حالة من التهيج غير المرئي، وقد قدم الدكتور ميرسر نصائح حول كيفية حماية المنازل من حبوب اللقاح وتخفيف الأعراض الليلية، مشيرًا إلى أن التغييرات البسيطة مثل استبدال أغطية الوسائد القطنية بأخرى حريرية قد تمنع تراكم مسببات الحساسية مثل عث الغبار، بالإضافة إلى أن مضغ العلكة قبل النوم يمكن أن يساهم في تخفيف الاحتقان.

وأكد الدكتور ميرسر أن مضغ العلكة أو اللبان قبل النوم قد يساعد في تنظيف الممرات الأنفية وتقليل الاحتقان من خلال تعزيز إنتاج اللعاب والبلع مما يساعد على طرد مسببات الحساسية، ويُعتقد أن أكثر من 10 ملايين شخص في المملكة المتحدة يعانون من حمى القش، حيث ترتفع مستويات حبوب لقاح الأشجار حاليًا ومن المتوقع أن تتبعها حبوب لقاح العشب في وقت لاحق من العام، كما يعاني عدد مماثل من حساسية عث الغبار مما يجعلها سببًا رئيسيًا للتهيج الداخلي على مدار العام.

وأشار الدكتور ميرسر إلى أن شرب الشاي الأخضر في المساء قد يكون مفيدًا لأنه يحتوي على مضادات الهيستامين الطبيعية، بينما يمكن أن يؤدي تناول الكحول إلى تفاقم الأعراض من خلال زيادة مستويات الهيستامين، وأوضح أنه للحصول على نوم أفضل خلال موسم الحساسية، يُفضل البدء في جعل المنزل “مضادًا للحساسية” حيث يمكن لبعض التغييرات البسيطة مثل التنظيف بالمكنسة الكهربائية بشكل أكثر انتظامًا وغسل أغطية الفراش على درجة حرارة 60 درجة مئوية أن تحد من التعرض لحبوب اللقاح وعث الغبار، كما يُنصح بالاستحمام قبل النوم لإزالة حبوب اللقاح ومنعها من الانتقال إلى الوسادة، بالإضافة إلى محاولة إبقاء النوافذ مغلقة قدر الإمكان لأن فتح النوافذ يسمح بدخول حبوب اللقاح مباشرة.