تُعتبر الحساسية الغذائية المفرطة لدى الأطفال من الحالات الصحية التي تتطلب اهتمامًا خاصًا من الوالدين لضمان سلامة أطفالهم، حيث يمكن أن تؤدي هذه الحساسية إلى تفاعلات خطيرة عند التعرض لمسبباتها، مما يستدعي اتخاذ تدابير وقائية دقيقة وخطط طوارئ مفصلة للحفاظ على صحتهم في المدرسة والمنازل الأخرى.
وفقًا لتقرير نشره موقع Everyday Health، يشدد خبراء الحساسية على أهمية إدارة الحساسية الغذائية من خلال تعليم الأطفال كيفية التعرف على مسببات الحساسية، وتطبيق قواعد السلامة الغذائية، بالإضافة إلى القدرة على استخدام الأدوية الطارئة بشكل صحيح، مما يستدعي تعاونًا مستمرًا بين الأسرة والمدرسة.
1. وضع خطة عمل للحساسية
يجب التنسيق مع طبيب الأطفال أو أخصائي الحساسية لوضع خطة مكتوبة تحدد نوع الحساسية والأعراض المحتملة والإجراءات اللازمة للتعامل مع أي رد فعل، كما ينبغي تسليم هذه الخطة إلى مكتب الصحة المدرسي وتحديثها بانتظام، خاصة عند بدء العام الدراسي الجديد أو عند إضافة أطعمة جديدة قد تسبب حساسية للطفل.
2. البروتوكولات المدرسية
يجب على المدرسة أن تكون على علم بحساسية الطفل من قبل الوالدين، مما يساعد في التعامل مع الحساسية وتعليم الطفل إجراءات منع التلوث المتبادل أثناء الوجبات.
3. خطة الأدوية الطارئة
من الضروري أن تكون لدى المدرسة معرفة دقيقة بكيفية استخدام الأدوية الطارئة مثل مضادات الهيستامين، ويجب معرفة أماكن تخزينها، خاصة إذا كان الطفل قادرًا على حمل دوائه بنفسه، كما يمكن للمدرسة الاحتفاظ بكميات إضافية لضمان الاستجابة السريعة في الحالات الطارئة.
4. تحضير وجبات آمنة
يفضل أن يأتي الطفل بوجباته من المنزل لضمان التحكم الكامل في مكونات الطعام وتجنب التلوث العرضي، وفي حال تناول الطعام المُعد في المدرسة، يجب طلب قوائم المكونات والتأكد من اتباع خطوات الوقاية من التلوث المتبادل أثناء التحضير والتقديم.
5. تعليم الطفل مهارات إدارة الذات
مع تقدم الطفل في العمر، يمكن تدريبه على التعرف على أعراض الحساسية وقراءة الملصقات الغذائية وغسل اليدين قبل تناول الطعام وتجنب مشاركة الأطعمة مع الآخرين، حيث تساعد هذه المهارات الطفل على تقليل المخاطر وتحمل جزء من المسؤولية عن صحته.
6. التعامل مع المواقف الاجتماعية
يمكن أن تشكل حفلات أعياد الميلاد ولقاءات اللعب والمبيت عند الأصدقاء تحديات، لذا يجب تعليم الطفل كيفية الدفاع عن نفسه وشرح حالته للآخرين بثقة، كما ينبغي إبلاغ أولياء الأمور الآخرين بحساسية الطفل لضمان بيئة آمنة، مع التركيز على الأنشطة والمرح بدلاً من الطعام لتجنب شعور الطفل بالعزلة.
7. النظافة الشخصية
يعتبر غسل اليدين جيدًا قبل الأكل وبعده أمرًا بالغ الأهمية، خاصة لتجنب التعرض لمسببات الحساسية من خلال اللمس أو احتكاك العينين، حيث يُفضل استخدام الصابون والماء بدلاً من المعقمات لأنها تزيل الأجسام الغريبة بشكل أكثر فعالية.

