تشير الدراسات إلى أن التغير المفاجئ في نظام تناول الطعام خلال شهر رمضان قد يؤدي إلى بعض الاضطرابات الهضمية خلال أيام عيد الفطر، ومن أبرز هذه الاضطرابات حموضة المعدة التي يمكن أن تكون مزعجة للكثيرين.
وفقاً لموقع “Harvard health publishing”، تُعتبر حموضة المعدة أو حرقتها من أكثر أمراض الجهاز الهضمي شيوعاً، وهي ناتجة عن حالة تُعرف باسم داء الارتجاع المعدي المريئي (GERD) والذي يُعرف أيضاً بارتجاع الحمض، حيث يحدث تسرب لحمض المعدة من المعدة إلى المريء.
نصائح للوقاية من حموضة المعدة
رغم أن حرقة المعدة قد تكون مزعجة، إلا أن هناك خطوات يمكن اتخاذها لتهدئة المعدة مما قد يساعد في تخفيف الأعراض والوقاية من مشاكل أكبر لاحقاً مثل.
ـ تناول وجبات أصغر حجماً: حيث أن المعدة الممتلئة تضغط على العضلة العاصرة المريئية السفلية، وهي عضلة تعمل كصمام يمنع ارتداد حمض المعدة إلى المريء
ـ تناول الطعام ببطء واسترخاء: فسرعة تناول الطعام تؤدي إلى امتلاء المعدة بشكل أسرع مما يزيد الضغط على العضلة العاصرة المريئية السفلية
ـ حافظ على وضعية الجلوس بعد تناول الطعام: لأن الاستلقاء يزيد الضغط على العضلة العاصرة المريئية السفلية مما يزيد من احتمالية حدوث الارتجاع الحمضي
ـ تجنب تناول الطعام في وقت متأخر من الليل: حيث إن تناول وجبة أو وجبة خفيفة خلال ثلاث ساعات قبل النوم قد يزيد من أعراض الارتجاع المعدي المريئي وحرقة المعدة، لذا يُفضل ترك وقت كافٍ للمعدة لتفريغ محتوياتها
ـ لا تمارس الرياضة مباشرة بعد تناول الطعام: من الأفضل منح المعدة وقتاً لتفريغ محتوياتها، لذا يُفضل الانتظار ساعتين بعد الأكل قبل ممارسة الرياضة
ـ قم بإمالة جذعك باستخدام وسادة: حيث يساعد رفع جذعك قليلاً باستخدام وسادة على تقليل الضغط على العضلة العاصرة المريئية السفلية، مما قد يخفف من حرقة المعدة الليلية
ـ تجنب المشروبات الغازية: لأنها تسبب زيادة التجشؤ مما يعزز ارتجاع حمض المعدة
ـ حدد الأطعمة التي تفاقم الأعراض وتجنبها: حيث أن بعض الأطعمة والمشروبات تزيد من إفراز الحمض، وتؤخر إفراغ المعدة، أو تُضعف العضلة العاصرة المريئية السفلية، مما يُهيئ الظروف لحرقة المعدة، مثل الأطعمة الدهنية، والأطعمة الحارة، والطماطم، والثوم، والحليب، والقهوة، والشاي، والمشروبات الغازية، والنعناع، والشوكولاتة
ـ امضغ علكة خالية من السكر بعد تناول الطعام: حيث إن مضغ العلكة يحفز إفراز اللعاب مما يعادل الحموضة، ويهدئ المريء، ويساعد على عودة الحمض إلى المعدة، لكن يُفضل تجنب نكهة النعناع لأنها قد تسبب حرقة المعدة
ـ راجع أدويتك: من الجيد استشارة طبيبك أو الصيدلي لمعرفة ما إذا كان أي من الأدوية التي تتناولها قد يزيد من حدة الارتجاع الحمضي أو يسبب التهاب المريء

