تتوقع الهيئة العامة للأرصاد الجوية استمرار التقلبات الجوية اليوم، حيث تترافق مع فرص أمطار متفاوتة الشدة ونشاط رياح تصل سرعتها إلى 50 كم/س مما يؤدي إلى إثارة الرمال والأتربة في بعض المناطق، كما يتوقع استمرار ارتفاع درجات الحرارة في معظم الأنحاء.
تؤثر الرياح المحملة بالأتربة بشكل ملحوظ على مرضى حساسية الجيوب الأنفية، مما يستدعي اتخاذ بعض الاحتياطات اللازمة لتجنب تفاقم الأعراض، وفقًا لموقع “Web MD”.
5 نصائح لمرضى الجيوب الأنفية أثناء العواصف الترابية
ترطيب الأنف
يساهم المناخ الجاف في جفاف الأغشية المخاطية في الأنف، مما يؤدي إلى زيادة كثافة المخاط ويزيد من احتمالية انسداد الجيوب الأنفية، مما يسبب الشعور بالألم والضغط، لذا يُنصح باستخدام جهاز ترطيب في غرفة النوم أو تشغيل الماء الساخن في الحمام لاستنشاق البخار مع الحرص على عدم ارتفاع درجة حرارة البخار بشكل كبير.
تنظيف الأنف من الأوساخ
يمكن استخدام محلول ملحي لإزالة مسببات الحساسية والمهيجات والمخاط الزائد من الأنف، حيث يمكن الحصول على بخاخ محلول ملحي من الصيدليات أو تحضير محلول منزلي، ولتحضير محلول ملحي منزلي، يتم مزج 3 ملاعق صغيرة من الملح مع ملعقة صغيرة من بيكربونات الصوديوم وتخزينه في وعاء معقم محكم الإغلاق، وعند الاستخدام، يُضاف ملعقة صغيرة من المحلول إلى حوالي 240 مل من الماء الفاتر، وفي حال الشعور بحرقة، يُفضل تخفيفه بكمية إضافية من الماء الدافئ.
فتح الممرات الأنفية
يمكن وضع منشفة دافئة ورطبة على الوجه عدة مرات في اليوم، مما قد يساعد في فتح الجيوب الأنفية، وللحفاظ على رطوبة الجلد، يُنصح باستنشاق البخار من مرتين إلى أربع مرات يوميًا، ويمكن تحقيق ذلك بسهولة من خلال الجلوس في الحمام مع تشغيل دش ساخن، كما يُفضل شرب الكثير من السوائل لتخفيف لزوجة المخاط.
تنقية الهواء
تتسبب بعض المواد الموجودة في الهواء مثل التلوث ودخان السجائر ومنتجات التنظيف في تفاقم الأعراض، لذا يُنصح بتجنبها قدر الإمكان، وإذا كنت مدخنًا، يُفضل الإقلاع عن التدخين والابتعاد عن المدخنين الآخرين، كما يُفضل البقاء في المنزل خلال الأيام التي يرتفع فيها تلوث الهواء إن أمكن.
تناول الأدوية المناسبة لحالتك
تساعد مزيلات الاحتقان في تقليل تورم الأنف وتخفيف انسداد الجيوب الأنفية وضغطها، وهي متوفرة بأشكال متعددة مثل بخاخات الأنف والأقراص، ولكن يجب الحذر من استخدام بخاخ مزيل الاحتقان الأنفي لأكثر من 3 أيام، وعدم تناول مزيل الاحتقان عن طريق الفم لأكثر من 7 أيام، كما يمكن أن تساعد مسكنات الألم والأدوية المضادة للالتهابات في تخفيف الألم الناتج عن ضغط الجيوب الأنفية، وتساعد بخاخات الستيرويد الأنفية في تخفيف احتقان الأنف الناتج عن الحساسية وعلاج الزوائد الأنفية، وفي حال عدم فعالية الأدوية، قد يكون من الضروري التفكير في جراحة الجيوب الأنفية لإزالة الزوائد اللحمية والندوب وغيرها من العوائق التي تمنع التصريف الطبيعي للأنف.

