في ظل التقلبات المناخية التي تشهدها البلاد، حيث تتساقط الأمطار بغزارة، تبرز أهمية تعزيز الوعي الصحي بين الفئات الأكثر عرضة للتأثر، مثل كبار السن والأطفال، الذين قد يواجهون مضاعفات صحية نتيجة هذه التغيرات، وفقًا لموقع “Health”.
لذا من المهم اتباع مجموعة من الإرشادات الوقائية التي تسهم في تقليل المخاطر الناتجة عن هذه التقلبات الجوية والحفاظ على صحة الجسم.
فيما يلى.. نصائح لكبار السن للتعامل مع تقلبات الطقس دون مضاعفات صحية:
تشير الدراسات في مجال طب الشيخوخة إلى أن كبار السن قد يعانون من ضعف في قدرة الجسم على التكيف مع التغيرات المناخية مما يزيد من احتمالية إصابتهم بنزلات البرد وأمراض الجهاز التنفسي، بالإضافة إلى تفاقم الأمراض المزمنة مثل أمراض القلب والسكري، لذلك من المهم ارتداء ملابس ملائمة لحالة الطقس.
كما أن الحفاظ على الترطيب يعد أمرًا ضروريًا حتى في الأجواء الباردة، حيث يقل شعور كبار السن بالعطش، لذا ينبغي الحرص على تناول كميات كافية من المياه والسوائل الدافئة مثل الأعشاب الطبيعية لتعزيز الدورة الدموية والمناعة.
ويفضل تجنب الخروج في أوقات الطقس القاسي، سواء أثناء سقوط الأمطار أو في وجود أتربة.
فيما يلى.. نصائح للأمهات لحماية أطفالهم من مضاعفات تقلبات الطقس:
أما بالنسبة للأطفال، فإن جهازهم المناعي لا يزال في طور النمو مما يجعلهم أكثر عرضة للإصابة بالأمراض المرتبطة بتقلبات الطقس مثل الإنفلونزا ونزلات البرد، لذا يجب على الأمهات الاهتمام بملابس أطفالهم بحيث تكون قطنية ومريحة وتوفر الدفء دون التسبب في التعرق الزائد الذي قد يؤدي إلى الإصابة بالبرد عند انخفاض الحرارة.
ومن النصائح الأساسية أيضًا الحرص على تهوية المنازل حتى في الأجواء الباردة لتجديد الهواء وتقليل انتشار الفيروسات.
كما ينبغي تشجيع الأطفال على غسل اليدين بانتظام، خاصة قبل تناول الطعام وبعد العودة من الخارج كإجراء وقائي فعال ضد العدوى.
تلعب التغذية السليمة دورًا هامًا في تعزيز مناعة الجسم سواء لدى الأطفال أو كبار السن، حيث يجب الحرص على تناول الخضراوات والفواكه التي تحتوي على الفيتامينات والمعادن التي تساهم في رفع كفاءة الجهاز المناعي، كما يُنصح بإدراج الأطعمة الغنية بفيتامين سي المعروف بدوره في تقوية المناعة مثل البرتقال والليمون للوقاية من الأمراض والعدوى الفيروسية.
ولا يقل النوم أهمية، إذ يساعد النوم الجيد على تعزيز قدرة الجسم على مقاومة الأمراض، لذا يجب الحرص على النوم في مواعيد منتظمة، خاصة بالنسبة للأطفال، لضمان حصولهم على قسط كافٍ من الراحة.

