تشير التقارير إلى أن شركة آبل قد تعيد تطبيق استراتيجيتها السابقة مع هاتف iPhone 17 Pro من خلال إلغاء خيار التخزين الأساسي بسعة 128 جيجابايت، ليصبح الحد الأدنى المتاح 256 جيجابايت، مما أدى إلى زيادة السعر الأساسي بمقدار 100 دولار دون إضافة ميزات جديدة، حيث يقتصر التغيير على زيادة المساحة التخزينية التي قد لا يحتاجها العديد من المستخدمين، وهو ما سيؤثر على iPhone 18 Pro أيضًا.

تأثير القرار على المستخدمين

يتوقع أن يؤثر هذا التغيير على المستخدمين بطرق متعددة، أولاً، المستخدمون الذين يعتمدون على التخزين السحابي أو لا يحتاجون إلى فيديوهات عالية الجودة سيجدون أنفسهم يدفعون أكثر دون الحصول على فوائد ملموسة، مما قد يثير شعورًا بالضغط للترقية، وثانيًا، إلغاء خيار 128 جيجابايت يجعل الدخول إلى فئة الـ Pro أكثر تكلفة، مما يشعر المشترين بأنهم مُجبرون على الترقية إلى خيارات أعلى، وثالثًا، ستفقد شركات الاتصالات والمتاجر خيارًا منخفض السعر للترويج، مما سيغير من شكل العروض التسويقية ويؤثر على كيفية تقديم المنتجات للمستهلكين.

من الناحية المالية، تعتبر هذه الخطوة مربحة لشركة آبل لعدة أسباب، حيث أن التخزين الإضافي يحقق هامش ربح مرتفع للشركة، كما أن إبقاء السعر المعلن ثابتًا بينما يرتفع فعليًا عبر تغيير خيارات التخزين يساعد في الحفاظ على صورة السعر “المستقر” أمام المستهلكين، بالإضافة إلى أنها تساهم في حماية هوامش الأرباح في ظل ارتفاع التكاليف، مما يضمن للعملاق التكنولوجي استمرار الربحية دون التأثير على سمعة السعر.

كيف تحمي ميزانيتك

لتحديد الخيار الأمثل لجهازك، يجب أولاً مراقبة استخدامك الحالي للتخزين بدقة، بما في ذلك الصور والفيديوهات والألعاب والتنزيلات والرسائل، وإذا كانت سعة جهازك أقل من 128 جيجابايت، فإن الترقية إلى 256 جيجابايت تمثل عبئًا ماليًا إضافيًا غير ضروري، أما إذا كنت قريبًا من الحد الأقصى للسعة، فقد يكون من المنطقي دفع الفرق، مع التأكيد على أهمية التخطيط المسبق لتجنب المفاجآت، كما يجدر التفكير في شراء نسخة العام الماضي أو اختيار طراز غير Pro في حال ارتفاع الأسعار بشكل كبير، مما يتيح لك الاستفادة من الجهاز دون تكبد نفقات إضافية غير مبررة.