أعلنت الحكومة الأميركية عن إطلاق مبادرة جديدة تحمل اسم “فيلق التكنولوجيا” في إطار جهودها لتعزيز ريادتها في مجال الذكاء الاصطناعي على المستوى العالمي، ويأتي هذا البرنامج من خلال وكالة Peace Corps التي تهدف إلى إرسال متطوعين للعمل في دول مختلفة.

استقطاب خريجي STEM وخبراء الذكاء الاصطناعي للعمل دوليًا

سيعمل البرنامج على استقطاب خريجي تخصصات العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات STEM بالإضافة إلى أصحاب الخبرة المهنية في قطاع الذكاء الاصطناعي، لإرسالهم إلى دول مشاركة في “برنامج صادرات الذكاء الاصطناعي الأميركي” الذي أُطلق العام الماضي بموجب أمر تنفيذي من الرئيس الأميركي دونالد ترامب، ويهدف إلى تعزيز وجود الولايات المتحدة في سوق الذكاء الاصطناعي العالمي.

سيتولى أعضاء “فيلق التكنولوجيا” استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي لمعالجة قضايا تتعلق بالزراعة والتعليم والصحة والتنمية الاقتصادية.

يوفر البرنامج مهام ميدانية تتراوح مدتها بين 12 إلى 27 شهرًا، بالإضافة إلى فرص مشاركة افتراضية، مع مزايا تشمل السكن والرعاية الصحية ومخصصًا ماليًا للمعيشة، إضافة إلى مكافأة خدمة تطوعية في حال الإيفاد إلى الخارج.

قال ريتشارد إي سوارتز، المدير بالإنابة لوكالة فيلق السلام، إن متطوعي “فيلق التكنولوجيا” سيساهمون في بناء القدرات التقنية ودعم تبني تطبيقات الذكاء الاصطناعي في الاستخدامات الحيوية، كما سيتعاملون مع التحديات المرتبطة بالتطبيق العملي للتقنيات في المراحل الأخيرة.

على الرغم من أن البرنامج يُقدم كمبادرة لدعم الدول المضيفة، فإنه يعكس أيضًا جهود واشنطن لترسيخ موقعها في سوق الذكاء الاصطناعي العالمي الذي يشهد نموًا سريعًا في ظل المنافسة المتزايدة مع الصين.