يشكل فهم كيفية عمل خوارزميات وسائل التواصل الاجتماعي جزءًا أساسيًا من تحليل التجارب الرقمية للمستخدمين حيث تحدد هذه الخوارزميات المحتوى الذي يظهر في الصفحات الرئيسية وتقوم بمراقبة سلوك المستخدمين واهتماماتهم وتفاعلاتهم لتقديم محتوى يتناسب مع تلك التفاعلات فعلى سبيل المثال عندما يظهر المستخدم اهتمامه بمحتوى معين مثل كرة السلة فإن الخوارزميات ستعمل على زيادة ظهور هذا النوع من المحتوى في المستقبل.
ووفقًا لموقع “sproutsocia” فإن الهدف من هذه الخوارزميات هو تحسين اقتراحات المحتوى من خلال التكيف والتعلم من تفاعلات المستخدمين مما يضمن بقاء المحتوى ذا صلة.
خوارزميات التواصل الاجتماعى تجمع إشارات عن المستخدمين
تجمع الخوارزميات إشارات المستخدمين لمطابقتها مع المحتوى ذي الصلة وتشمل الإشارات الرئيسية ما يلي.
– تفاعل المستخدم: تشير الإعجابات والمشاركات والتعليقات إلى أن المستخدمين يجدون المحتوى مثيرًا للاهتمام وذا صلة
– الصلة: تُضفي الكلمات المفتاحية والهاشتاجات سياقًا على المحتوى وتُحسّن من ظهوره
– التوقيت والتكرار: النشر بانتظام وفي الوقت المناسب عندما يكون جمهورك نشطًا يُعزز ظهورك
– الحداثة: تُعطى الأولوية للمنشورات الأحدث على المنشورات الأقدم
– تفاعلات المستخدمين: تُشير الحسابات المُتابعة والتفاعلات ونسب الضغط على الروابط إلى مدى ملاءمة المحتوى وجودته
– قوة الملف الشخصي: يؤثر عدد المتابعين والانتظام في النشر والتفاعل على الوصول
– الموقع الجغرافي: تأخذ الخوارزميات في الاعتبار موقع المستخدمين وخصائصهم الديموجرافية عند تنظيم المحتوى وقد يتم الترويج للمحتوى للمستخدمين في مواقع جغرافية متشابهة
– نوع المحتوى: تُعامل أنواع المحتوى المختلفة مثل مقاطع الفيديو والصور والنصوص بناءً على تفاعل المستخدمين وتُفضل العديد من المنصات مقاطع الفيديو لأنها أكثر جاذبية
– الانتشار: يُشير ازدياد شعبية المحتوى ومشاركته إلى مدى ملاءمته للخوارزمية
– مدة المشاهدة: هي المدة التي يقضيها المستخدمون في مشاهدة مقاطع الفيديو مثل فيديوهات IG Reel وYouTube Shorts

