إيلون ماسك، أغنى رجل في العالم، يقترب من تحقيق إنجاز غير مسبوق في عالم المال، حيث تشير التوقعات إلى إمكانية وصول ثروته إلى تريليون دولار هذا العام، وفقًا لقائمة فوربس للمليارديرات، وتبلغ ثروته الحالية 849.3 مليار دولار، مما يجعله متفوقًا بشكل ملحوظ على باقي المليارديرات، ولكن ما مقدار السيولة النقدية التي يمتلكها ماسك في الواقع.
كما أشار موقع “India Today”، فإن ثروة ماسك تتأتى من مجموعة من الشركات التي أسسها أو استحوذ عليها، مثل SpaceX وTesla، إلا أن الجزء الأكبر من ثروته ليس نقديًا، حيث إن نسبة صغيرة للغاية من ثروته موجودة في حسابات مصرفية.
كم نسبة “الكاش” مع إيلون ماسك من إجمالي ثروته؟
تناول ماسك في منشور له على منصة X مسألة ثروته، موضحًا أن معظم صافي ثروته مرتبط بحصصه في شركتي Tesla وSpaceX، حيث ذكر أن أقل من 0.1% من ثروته نقدًا، مما يعني أن أمواله النقدية تقل عن 849 مليون دولار، كما نفى ماسك أن تكون ثروته المتزايدة تعود عليه وحده، مشيرًا إلى أن موظفي تسلا وسبيس إكس يحصلون على أسهم وخيارات أسهم، وأضاف أن أكثر من 80% من أسهم تسلا مملوكة لمستثمرين أفراد وصناديق مؤشرات ومعاشات تقاعدية، مما يعني أن أي زيادة في القيمة تنعكس على هؤلاء المستثمرين أيضًا.
ماسك يقترب من التحول إلى تريليونير
تجدر الإشارة إلى أن رحلة ماسك نحو تحقيق ثروة تريليونية ترتبط بشكل كبير بصفقة سبيس إكس-إكس إيه آي الأخيرة، حيث قفزت ثروته الصافية إلى 852 مليار دولار بعد استحواذ سبيس إكس على إكس إيه آي، والتي قُدّرت قيمتها بـ 1.25 تريليون دولار، مما أضاف نحو 84 مليار دولار إلى ثروته.
كم تبلغ ثروة إيلون ماسك؟
تُعتبر سبيس إكس الآن الأصول الأكثر قيمة لماسك، حيث يمتلك نحو 43% من أسهم الكيان المندمج بين سبيس إكس وإكس إيه آي، والذي تُقدر قيمته بأكثر من 540 مليار دولار، بالإضافة إلى امتلاكه نحو 12% من أسهم تسلا، والتي تُقدر بحوالي 178 مليار دولار، فضلاً عن خيارات أسهم تسلا بقيمة 124 مليار دولار.
هذا ولا تشمل هذه الأرقام حزمة رواتبه الضخمة في تسلا، التي تعتمد على الأداء، والتي قد تتيح له الحصول على المزيد من الأسهم في المستقبل إذا تحققت الأهداف الطموحة طويلة الأجل.
ما الذي قد يجعله تريليونيراً؟
تشير التوقعات إلى أنه إذا استمر سهم تسلا في الارتفاع، واقتربت سبيس إكس من طرح أسهمها للاكتتاب العام، فقد يرتفع صافي ثروته بشكل أكبر، مما قد يجعل ماسك أول تريليونير في العالم بحلول نهاية هذا العام.

