نستمتع جميعًا بتحضير أطباق متنوعة لمائدة الإفطار، ومع انتهاء هذه العملية، تتزايد كميات النفايات العضوية التي قد تنتهي في المكبات مسببة انبعاث غازات ضارة، ولكن يمكن تحويل هذه المخلفات إلى سماد يغذي النباتات، إذ يمثل التسميد المنزلي عملية طبيعية وبسيطة وغير مكلفة لتحويل مخلفات المطبخ الرمضاني إلى سماد غني بالعناصر الغذائية.

لماذا تبدأ بالتسميد الآن؟

تشير المعلومات من موقع “Recycle Now” المتخصص في تدوير المخلفات إلى أن التسميد يسهم في توفير المال والموارد ويعزز جودة التربة، كما تظهر الأبحاث أن حوالي 50% من مخلفات سلة المهملات العادية تتكون من مواد عضوية كان بالإمكان تحويلها إلى سماد، ومن خلال هذه الممارسة، لا تساهم فقط في تقليل النفايات بل تنتج منتجًا غنيًا بالنيتروجين والفوسفور والبوتاسيوم، وهي العناصر الأساسية التي تحتاجها النباتات لمقاومة الأمراض والحفاظ على رطوبة التربة.

مطبخك الرمضاني يصبح صديقًا للبيئة في 5 خطوات

1- اختر المكان الصحيح: ابحث عن مكان مشمس نسبيًا في شرفتك أو حديقتك، ويفضل وضع حاوية التسميد في مكان يسهل الوصول إليه لإضافة المكونات يوميًا

2- اجمع المكونات الذكية: احتفظ بقشور الخضراوات والفاكهة، تفل القهوة، أكياس الشاي، وحتى كراتين البيض الممزقة ولفائف ورق التواليت، لكن تجنب وضع بقايا الطعام المطبوخ، اللحوم، الأسماك، أو الألبان في حاوية السماد المنزلي لتفادي الروائح الكريهة والجذب غير المرغوب للحشرات

3- معادلة الـ 50/50: للحصول على سماد مثالي، اخلط “المواد الخضراء” الرطبة مثل قشور الخضار مع “المواد البنية” الجافة مثل الورق المقوى أو أوراق الأشجار الجافة بنسب متساوية

4- عامل الوقت: يحتاج السماد من 9 إلى 12 شهرًا ليتحلل بالكامل، استمر في إضافة المكونات بانتظام وقلب المزيج كل فترة للسماح بدخول الأكسجين

5- علامات النجاح: عندما يتحول المزيج إلى مادة داكنة متفتتة تشبه التربة الرطبة وتفوح منها رائحة “الأرض بعد المطر”، فهذا يعني أن سمادك الرمضاني أصبح جاهزًا للاستخدام