يتوجه الملايين من المصريين في مختلف المحافظات إلى المساجد لأداء صلاة التراويح خلال شهر رمضان، حيث يسعون للتقرب إلى الله من خلال هذه العبادة، لكن هذه الحركة الجماعية تؤدي إلى انبعاثات بيئية نتيجة الاعتماد على وسائل النقل، مما يساهم في زيادة الاحتباس الحراري.
لكن كيف تصبح تراويحك بلا بصمة كربونية ضارة لكوكب الأرض؟
تشير مؤسسة توفير الطاقة البريطانية إلى أن استبدال رحلة تنقل واحدة أسبوعيًا برحلة سيرًا على الأقدام أو بالدراجة يمكن أن يوفر حوالي 30 كيلوجرامًا من ثاني أكسيد الكربون سنويًا، لذا إذا كان المشي أو ركوب الدراجة خيارًا متاحًا لك، يمكنك تضمينه في رحلتك للصلاة، مما يقلل من استخدام السيارة، وهذا سيفيد صحتك النفسية والجسدية بالإضافة إلى البيئة المحيطة بك.
يعتبر المشي الخيار الأكثر استدامة، حيث يعتمد فقط على جهدك الشخصي، يليه ركوب الدراجات الذي يتطلب بعض المعدات، وهذه بعض الفوائد التي يمكن أن تحققها من هذا الخيار.
• توفير المال: تعتبر تكاليف السيارات مرتفعة، ليس فقط عند الشراء أو التأجير ولكن أيضًا في الصيانة والتأمين والبنزين، لذا يمكنك توفير المال من خلال استخدام حذاء رياضي أو دراجة
• تحسين صحتك وسعادتك: يمكن أن يقلل المشي المنتظم من خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية بنسبة 35%، كما يساعد في إدارة التوتر والوزن، بينما يعمل ركوب الدراجات على تقوية العضلات ويحسن من وظائف القلب والرئتين
• ساهم في حماية كوكبنا ومجتمعك: التحول من المركبات التي تعمل بالوقود الأحفوري إلى المشي أو ركوب الدراجة يقلل من الازدحام المروري وانبعاثات ثاني أكسيد الكربون وملوثات الهواء الأخرى التي تهدد الصحة العامة والنظم البيئية
• أسرع مما تتخيل: في المتوسط، يمكنك المشي لمسافة ميل واحد في حوالي 15-20 دقيقة أو ركوب الدراجة لمسافة مماثلة في خمس دقائق، بينما قد يستغرق الأمر وقتًا أطول للعثور على مفاتيح سيارتك والبحث عن مكان لركنها

