تتناول سلسلة “ما وراء الخوارزمية” الخوارزميات وتقنيات الذكاء الاصطناعي واستخدامها في وسائل التواصل الاجتماعي وكيفية تنظيمها، حيث تم رصد العديد من الدول التي لا تعتمد على قواعد رقمية مركزية لإدارة هذه الوسائل، بل تفضل مزيجًا من التنظيم الذاتي للمنصات والأطر القانونية العامة، مما يتيح لها إدارة المحتوى الإلكتروني بشكل يتناسب مع كل حالة على حدة.
دول لا تعتمد قواعد رقمية مركزية لتنظيم السوشيال ميديا
– الولايات المتحدة: تعتمد على المادة 230 وسياسات المنصات
– كندا: تستخدم قوانين عامة مثل قانون الخصوصية وقانون العقوبات
– اليابان: تطبق قوانين التشهير والخصوصية مع حد أدنى من الرقابة المركزية
– الأرجنتين: تعتمد على قوانين حرية التعبير وحماية المستهلك
– جنوب أفريقيا: تُنفذ قواعد المحتوى من خلال قوانين مثل قانون الجرائم الإلكترونية وقانون الأفلام والمنشورات
– إيطاليا: لديها إطار تنظيمي رقمي لمحتوى وسائل التواصل الاجتماعي، وتعتمد على مزيج من القوانين الوطنية، ولوائح الاتحاد الأوروبي، والتوجيهات الحديثة الصادرة عن هيئة الاتصالات (AGCOM)
– روسيا: لديها إطار تنظيمي رقمي صارم لمحتوى وسائل التواصل الاجتماعي، ويتكون من قوانين وآليات إنفاذ متعددة مصممة للتحكم في التعبير الإلكتروني وسلوك المنصات
– فرنسا: لديها قواعد رقمية لمحتوى وسائل التواصل الاجتماعي، مُستمدة من القوانين الوطنية، ولوائح الاتحاد الأوروبي، والتوجيهات الحديثة التي تستهدف المؤثرين ومساءلة المنصات
يتيح هذا النهج اللامركزي مرونةً، ولكنه يثير تحدياتٍ في الاتساق والتطبيق عبر المنصات.
لماذا تبنت هذه الدول نهجًا لامركزيًا؟
وفقًا لما ذكره موقع “medium”، إذا اتخذنا من الولايات المتحدة مثالاً، يستند هذا النهج إلى حماية دستورية قوية لحرية التعبير بموجب التعديل الأول، حيث يقتصر تنظيم الحكومة للمحتوى الإلكتروني على نطاقٍ محدود لتجنب انتهاك حرية التعبير، مما يضع مسؤولية كبيرة على منصات مثل فيسبوك وتويتر ويوتيوب في وضع سياسات المحتوى الخاصة بها وتطبيقها، والأساس القانوني لهذا النموذج هو المادة 230 من قانون آداب الاتصالات، التي تحمي المنصات من المسؤولية عن المحتوى الذي يُنشئه المستخدمون، مع السماح لها في الوقت نفسه بمراقبة المحتوى وفقًا لما تراه مناسبًا، يعني التنظيم اللامركزي أن المنصات تُدير نفسها ذاتيًا إلى حدٍ كبير من خلال توجيهات المجتمع وسياسات المراقبة، مما يتيح هذا النموذج اللامركزي المرونة والابتكار، ولكنه يطرح تحديات في معالجة المعلومات المضللة وخطاب الكراهية والمحتوى الضار بشكل متسق عبر جميع المنصات.
ما وراء الخوارزمية (1).. 7 معايير AI تلتزم بها شركات التكنولوجيا.
ما وراء الخوارزمية (2).. 4 مشكلات قانونية تواجهها شركات التكنولوجيا.
ما وراء الخوارزمية (3).. إنتل تركز على الأمن السيبراني في سياسات الـAI.
ما وراء الخوارزمية (4).. ضمانات أخلاقية لميزات Meta AI.
ما وراء الخوارزمية (5).. جوجل تضع 3 مبادئ أساسية للذكاء الاصطناعي.
ما وراء الخوارزمية (6).. تعرف على أبرز منصات الذكاء الاصطناعي الموثوقة.
ما وراء الخوارزمية (7).. المسموح والممنوع عند استخدام الذكاء الاصطناعي في وسائل التواصل.
ما وراء الخوارزمية (8).. تعرف على قوانين السوشيال ميديا حول العالم.

