أعلنت شركة جوجل عن توقيع اتفاقيتين طويلتي الأمد لشراء 1 جيجاوات من الطاقة الشمسية في ولاية تكساس الأمريكية، حيث تعد هذه الصفقة الأكبر من نوعها التي تبرمها الشركة لتلبية احتياجاتها المتزايدة من الكهرباء، وتأتي هذه الخطوة في إطار استراتيجيتها لمواجهة الاستهلاك الكبير للطاقة الناتج عن تشغيل نماذج الذكاء الاصطناعي المتقدمة وتوسيع بنيتها التحتية السحابية، مع الالتزام بتحقيق أهداف التكنولوجيا/التكنولوجيا-المستدامة-استراتيجيات-ا/">استدامة البيئية والوصول إلى طاقة نظيفة تمامًا بحلول عام 2030.
ووفقًا لموقع “إي إس جى توداى”، فإن الطاقة ستولد من مشروعين جديدين تمتلكهما شركة “توتال إنرجيز”، ومن المتوقع أن يبدأ بناؤهما في الربع الثاني من عام 2026، وتؤكد جوجل أن هذه الاستثمارات في الطاقة المتجددة تهدف إلى ضمان استقرار عملياتها الرقمية وسط الضغوط العالمية على شبكات الكهرباء، مما يجعل التحكم في موارد الطاقة جزءًا أساسيًا من استراتيجيتها للتفوق التكنولوجي في عصر الحوسبة فائقة الأداء.
الاستدامة كركيزة للنمو التقني
تدرك شركات التكنولوجيا الكبرى أن نمو الذكاء الاصطناعي يعتمد بشكل مباشر على وفرة الطاقة الرخيصة والنظيفة، ومن خلال تأمين 1 جيجاوات، تضمن جوجل تشغيل مراكز بياناتها دون انقطاع أو تأثير بتقلبات أسعار الطاقة، كما تعزز من صورتها كشركة مسؤولة بيئيًا أمام المنظمين والمستثمرين، مما يمهد الطريق لمزيد من التوسعات في معالجة البيانات الضخمة التي تتطلبها نماذج “جيميناى”.
تأثير مراكز البيانات على الشبكات المحلية
يمثل التوسع في تكساس تحولًا نحو المناطق ذات الموارد الطبيعية الوفيرة والتشريعات المشجعة للطاقة المتجددة، ويشير الخبراء إلى أن هذه الصفقات تساهم في تحديث شبكات الكهرباء المحلية وإضافة قدرات توليد جديدة تفيد المجتمع المحيط، مما يخفف من الانتقادات الموجهة لشركات التكنولوجيا بخصوص استهلاكها المفرط للموارد الطبيعية في سبيل تطوير خوارزميات الذكاء الاصطناعي المتطورة.

