أعلنت مختبرات “ثينكينج ماشينز” الناشئة، التي تديرها التقنية البارزة ميرا موراتي، عن توقيع اتفاقية استراتيجية مع العملاق التقني “إنفيديا”، ويهدف هذا التعاون إلى نشر أنظمة عملاقة من نوع “فيرا روبين” بقدرة تتجاوز واحد جيجاوات لدعم تدريب نماذج الذكاء الاصطناعي التأسيسية المتقدمة وتوفير منصات قابلة للتخصيص بشكل موسع.
وفقًا للموقع الرسمي لشركة “ثينكينج ماشينز”، يتضمن التعاون استثمارًا ماليًا كبيرًا من إنفيديا لدعم نمو الشركة الناشئة، بالإضافة إلى جهد هندسي مشترك لتصميم أنظمة حوسبة تتوافق مع أحدث معماريات الذكاء الاصطناعي، ومن المتوقع أن تبدأ هذه الأنظمة فائقة القدرة العمل بحلول أوائل العام المقبل، مما سيوفر قفزة نوعية في سرعة معالجة البيانات المعقدة والضخمة.
أنظمة فيرا روبين
تعتبر الجيل الأحدث من البنية التحتية للحوسبة المسرّعة التي طورتها إنفيديا، وتتميز بقدرات هائلة على معالجة مهام الذكاء الاصطناعي بكفاءة غير مسبوقة وتوفير للطاقة.
النماذج التأسيسية
تشير إلى نماذج ذكاء اصطناعي ضخمة تُدرّب على كميات هائلة من البيانات العامة، ويمكن تكييفها لاحقًا لتنفيذ مهام متخصصة بدقة عالية للمؤسسات المختلفة، وتبرز هذه الخطوة التوجه المتسارع نحو بناء مراكز بيانات عملاقة تعتمد على مقياس “الجيجاوات” بدلًا من المقاييس التقليدية، تلبيةً للطلب المتزايد على الطاقة الحوسبية، وتأتي أهمية هذه الشراكة من كونها تدمج خبرات القيادات السابقة في مجال الذكاء الاصطناعي مع القوة العتادية المهيمنة لإنفيديا، مما قد يعيد رسم خريطة المنافسة ويسرّع من تطوير نماذج ذكاء اصطناعي أكثر قدرة.

