تعتبر وسائل التواصل الاجتماعي بيئة غنية ومعقدة تعتمد على خوارزميات متطورة لتنظيم المحتوى وتحديد مدى وصوله وتأثيره، وفي هذا السياق نسلط الضوء على خوارزمية منصة لينكدإن LinkedIn التي تُعد من الأدوات الأساسية لرواد الأعمال والباحثين عن فرص العمل، حيث تلعب عدة عوامل دورًا محوريًا في تصنيف المنشورات ونجاحها على هذه المنصة.

وفقا لما ذكره موقع “Sproutsocial”، إليك بعضًا منها:

تُعطي خوارزمية لينكدإن الأولوية للجودة على الكمية حيث تصنف المنشورات إلى ثلاث فئات: غير مرغوب فيها ومنخفضة الجودة وعالية الجودة

تُقيم الخوارزمية أيضًا مدى ملاءمة المنشور استنادًا إلى الكلمات المفتاحية والهاشتاجات والتعليقات.

تستخدم لينكدإن نماذج التعلم الآلي للتنبؤ باحتمالية تفاعل المستخدمين مع المنشورات، خاصةً خلال الساعة الأولى بعد النشر.

تُفضل الخوارزمية المنشورات التي تصدر عن معارف المستخدمين المباشرين أو من يتفاعلون معهم بشكل متكرر.

تُكافئ الخوارزمية الصفحات التي تنشر بشكل منتظم من خلال زيادة ظهورها في خلاصات الأخبار.

تُعزز خبرة الكاتب والمحتوى القيم والتعليقات المفيدة من تصنيف المنشورات على المنصة.

تعتبر المنشورات الحديثة ذات أهمية خاصة ضمن خوارزمية لينكدإن، حيث تُفضل الخوارزمية أيضًا مقاطع الفيديو القصيرة والمحتوى الطويل المنظم بشكل جيد.