أعلنت الإدارة الأمريكية عن إطلاق مبادرة تكنولوجية دولية جديدة تحت مسمى فيلق التكنولوجيا، والتي تهدف إلى تعزيز تقنيات الذكاء الاصطناعي الأمريكية في الدول الحليفة والنامية، حيث تعمل هذه المبادرة على إرسال مواهب تقنية وخبرات هندسية متطورة لتقديم الدعم المباشر والمساعدة في تطبيق أنظمة الذكاء الاصطناعي في قطاعات حيوية مثل الطاقة والرعاية الصحية والتعليم والزراعة، مما يسهم في تحقيق فوائد اقتصادية واجتماعية شاملة.

التنافس الجيوسياسي على السيادة التكنولوجية العالمية

كشف موقع تايمز أوف إنديا عن تفاصيل هذا البرنامج الطموح خلال القمة المؤثرة للذكاء الاصطناعي في الهند، حيث أوضح التقرير أن المبادرة تسعى لحل المشكلات الأساسية التي تواجه المجتمعات عبر تكنولوجيا متقدمة، وستوفر حزمًا متكاملة تشمل الأجهزة والبنية التحتية السحابية والنماذج الذكية المصممة خصيصًا لتلبية احتياجات الدول الشريكة، مما يعزز قدرتها التكنولوجية بشكل فعال.

القوة التكنولوجية الناعمة

تعكس المبادرة، وفقًا للتقرير، توجهًا استراتيجيًا مبتكرًا لاستخدام الابتكارات التقنية كأداة دبلوماسية لتعزيز التحالفات الدولية ودعم الاقتصادات الناشئة، حيث يدعم البرنامج الدول المشاركة في امتلاك أفضل التقنيات العالمية وتطويعها لخدمة شعوبها بصورة آمنة تتوافق مع القوانين واللوائح التنظيمية.