نشرت وزارة العدل الأمريكية مؤخرًا وثائق جديدة تتعلق بالمدان بالاعتداء الجنسي جيفري إبستين، مما ألقى الضوء على شبكة واسعة من العلاقات التي تشمل عددًا من الشخصيات البارزة في مجال التكنولوجيا، حيث تظهر الوثائق أسماء مثل بيل جيتس، مؤسس مايكروسوفت، وإيلون ماسك، رئيس شركة تسلا، وسيرجي برين، المؤسس المشارك لجوجل، بالإضافة إلى مؤسسي PayPal ولينكد إن، مما يثير تساؤلات حول طبيعة هذه العلاقات وتأثيرها المحتمل على الصناعة والتكنولوجيا وفقًا لتقرير “indiatoday”.

تورط سيرجى برين المؤسس المشارك لجوجل

ورد اسم سيرجى برين، المؤسس المشارك لجوجل، في الوثائق، حيث تشير إلى زيارته لجزيرة إبستين الخاصة، ولقائه بجيسلين ماكسويل، المقربة من إبستين، كما كتبت ماكسويل إلى برين في عام 2003: “دائمًا ما تكون وجبات العشاء في منزل جيفري مريحة وعفوية.. أتطلع إلى رؤيتك” وتشير سجلات أخرى إلى أن برين كان يخطط لعشاءات في منزل إبستين في أبر إيست سايد، وأن العلاقة بينهما ساهمت في ضم بنك جيه بي مورجان برين كعميل

بيتر ثيل المؤسس المشارك لـ PayPal

يُقال إن بيتر ثيل، المؤسس المشارك لشركة PayPal، تبادل الرسائل مع جيفري إبستين، حيث كتب إبستين في إحدى رسائل البريد الإلكتروني إلى ثيل: “لقد كان ذلك ممتعًا، أراك بعد ثلاثة أسابيع” وتفصل رسالة بريد إلكتروني أخرى من عام 2018 دعوة إبستين لثيل إلى جزيرته الخاصة، ومع ذلك، نفى ثيل لموقع بوليتيكو زيارته الجزيرة، مؤكدًا أن علاقته بإبستين كانت تركز على مناقشات استثمارية محتملة

ريد هوفمان المؤسس المشارك لـ”لينكد إن”

كما ذُكر اسم ريد هوفمان، المؤسس المشارك لشركة لينكد إن، في الوثائق، حيث تكشف عن مذكرات تشير إلى زيارات محتملة لهوفمان لممتلكات إبستين، بما في ذلك جزيرته الخاصة ومنزله في مانهاتن، ومزرعة في نيو مكسيكو، وتحتوي الوثائق أيضًا على معلومات سفر مفصلة، بما في ذلك حادثة فقدان هوفمان لجواز سفره، حيث أبلغ إبستين مساعدة هوفمان بأنه عثر على جواز السفر داخل حقيبة هدايا، وقد اعتذر هوفمان لاحقًا عن تورطه في الأمر.

قضية إيلون ماسك الغريبة

كان إيلون ماسك، صاحب X، من المدافعين عن الإفراج عن ملفات إبستين، إلا أنه وجد نفسه في جدل بعد الكشف عن مباحثات حول إمكانية زيارته لجزيرة إبستين، لكنه نفى تمامًا زيارته للجزيرة أو القيام بأي رحلة على متن يخته الخاص بإبستين، حيث أكد أنه لم يسافر على متن طائرة إبستين الخاصة، المعروفة باسم “لوليتا إكسبرس”، ويصر ماسك على استعداده لمواجهة الاتهامات التي قد تسهم في حماية من تعرضوا للاعتداء.

بيل جيتس وعلاقته بفتيات روسيات

يُعتبر بيل جيتس، المؤسس المشارك لشركة مايكروسوفت، الأكثر تعرضًا للانتقاد بعد نشر ملفات ورسائل بريد إلكتروني جديدة لإبستين، حيث ظهرت في مذكرات إبستين عام 2013 ادعاءات تشير إلى أن جيتس كان له علاقات خارج إطار الزواج وتواصل مع نساء روسيات، وفي إحدى المذكرات، كتب إبستين أنه ساعد جيتس في الحصول على أدوية “للتعامل مع عواقب ممارسة الجنس مع فتيات روسيات”، لكن لم يذكر صراحةً أن جيتس قد أصيب بمرض منقول جنسيًا من هذا اللقاء المزعوم، كما يدعي إبستين أنه ساعد جيتس في التعرف على نساء متزوجات، ولا يزال من غير الواضح ما إذا كان إبستين قد أرسل هذه الرسائل إلى جيتس، حيث كتب إبستين هذه الرسائل بعد محاولة فاشلة للتوسط في شراكة بين مؤسسة جيتس وبنك جيه بي مورغان تشيس، وقد نفت مؤسسة جيتس هذه الادعاءات، واصفةً إياها بأنها “سخيفة تمامًا وكاذبة كليًا”.

استشارات ستيفن سينوفيسكى المدير التنفيذي السابق لمايكروسوفت

تشير الوثائق أيضًا إلى ستيفن سينوفسكي، المدير التنفيذي السابق في مايكروسوفت، حيث تظهر رسائل البريد الإلكتروني أن سينوفسكي طلب نصيحة إبستين بشأن مغادرته مايكروسوفت عام 2012، وخطواته المهنية اللاحقة، وبعد ثلاثة أشهر من مغادرته مايكروسوفت، قال لإبستين: “لقد حصلت على مستحقاتي. وستحصل أنت أيضًا”، فأجابه إبستين: “أحسنت”، مما يشير إلى أن سينوفسكي كان يستشير إبستين بشكل متكرر، حتى قبل اجتماعه مع تيم كوك، الرئيس التنفيذي لشركة آبل